أعرب وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الطيب الفاسي الفهري، أمس الأربعاء، عن أسف المغرب للتوقف الذي شهده الحوار العربي الأوروبي لسنوات (منذ1990)، مؤكدا أن المملكة تدعو إلى "مواصلة هذا المسلسل وترسيخه".
وأعرب الطيب الفاسي الفهري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن ارتياحه الكبير لانعقاد اللقاء الوزاري بين جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، لذي استضافته لافاليت (مالطا) أمس وأول أمس.
وقال الوزير، إن مسلسل الحوار العربي الأوروبي "له مزاياه الخاصة" المتمثلة في "عمقه التاريخي، ونجاعته الاستراتيجية".
وذكر بأن الأمر يتعلق بأول فضاء للحوار المؤسسي بين الجانبين، إذ جرى تأسيسه سنة 1973، مشيرا بهذا الصدد، إلى أن جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، والرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران، كانا ترأسا الفضاء بباريس عام 1989، بصفتهما على التوالي رئيسا لمؤتمر القمة العربي ورئيسا للمجلس الأوروبي.
وشدد على أن هذا المسلسل "لا ينبغي أن يعتبر بأي حال من الأحوال شكلا من المنافسة حيال المنتديات الأخرى للحوار، سواء تعلق الأمر بالمسلسل الأورومتوسطي لبرشلونة أو بسياسة الجوار، أو أيضا تجاه التعاون القائم بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي العربي".
وأكد الفاسي الفهري ارتياح المغرب لكون لقاء لافاليت للحوار العربي الأوروبي اختتم بإصدار بيان مشترك بين الجانبين.
يذكر أن اللقاء، الذي انعقد برئاسة السعودية وسلوفينيا، شهد مناقشات سياسية، استهدفت بحث سبل تعزيز علاقات الجانبين، كما تطرق لتطوير مبادرات سياسية في مجال السلم والأمن الجهوي بين العالم العربي والاتحاد الأوروبي، وتعزيز عوامل التكامل الاقتصادي بين المجموعتين، ومحاربة الهجرة السرية، وكذا بلورة آليات مجددة للحوار الثقافي.