أكد آية الله، أكبر هاشمي رفسنجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، أول أمس الثلاثاء، حرص بلاده على تعزيز وتطوير علاقاتها مع المغرب، معتبرا أن تبادل زيارات المسؤولين ستوطد العلاقات بين البلدين.
وقال رفسنجاني (الرئيس الأسبق لإيران)، خلال استقباله للسفير المغربي في طهران، محمد الوفا "إن سياستنا كانت دوما ترتكز على تعزيز التعاون مع المغرب، الذي تجمعنا به قواسم ثقافية مشتركة، باعتباره بلدا ذا تاريخ عريق".
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن المغرب "يمثل حلقة وصل بين العالم الإسلامي والمسيحية وأوربا في إفريقيا" منوها ب "دور هذا البلد في ترسيخ الإسلام في القارة الإفريقية".
ودعا إلى ضرورة العمل على إيجاد الحلول للنزاعات والخلافات التي يشهدها العالم الإسلامي.
ومن جانبه، وبعد أن قدم عرضا عن آخرالتطورات الاقتصادية والسياسية والثقافية في المغرب، قال محمد الوفا "نحن نعتبر إيران بلدا مؤثرا في المنطقة والعالم الإسلامي، ونبذل قصارى جهدنا لتوسيع علاقاتنا الثنائية وتطويرها في شتى الميادين".
يذكر أن رفسنجاني أعيد انتخابه في فبراير2007، على رأس مجمع تشخيص مصلحة النظام (المؤسسة المكلفة بالتحكيم في النزاعات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور)، كما انتخب في شتنبر من السنة نفسها على رأس مجلس خبراء القيادة، الذي يشرف على انتخاب المرشد الأعلى في إيران وإقالته.