قالت "جمعية الصحراء المغربية" إن تذاكر سفر جوي ستوفر لمواطنين جزائريين سيشاركون في المسيرة، التي تستعد الجمعية لتنظيمها، إلى مدينة تيفريتي، في شرق الصحراء المغربية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن تأمين تذاكر سفر بالطائرة لفائدة المتطوعين الجزائريين للمشاركة في المسيرة، تيسر بدعم مالي من طرف رجل أعمال صحراوي.
وأضاف البلاغ أن الجمعية تضع رهن إشارة كل الجزائريات والجزائريين المتطوعين للمشاركة في المسيرة إلى تيفاريتي، من أي نقطة انطلاق كانت، تذاكر سفر بالطائرة إلى مدينة السمارة أو مدينة العيون. كما تتكفل الجمعية أيضا بمصاريف الإقامة، تمهيدا لانطلاق المسيرة الشعبية الرمزية إلى مدينة تيفاريتي، المقررة يوم 16 مارس المقبل.
واعتبر بلاغ "جمعية الصحراء المغربية" أن المتطوعين الجزائريين في المسيرة إلى تيفاريتي سيكونون "في وطنهم الثاني،المغرب، ومن ثمة سيوجهون رسالة إلى الحكومة الجزائرية، من أجل رفع يدها عن ملف الصحراء، ولفتح الحدود المغلقة مع المغرب، والعمل على نهج سياسة سليمة لحسن الجوار مع المغرب، لفائدة الشعبين في البلدين".
كما أشار بلاغ الجمعية إلى أن رجل الأعمال الصحراوي، صاحب المبادرة، سيمول، بمبلغ ثلاثة ملايين درهم، تذاكر السفر وتكاليف الإقامة للمتطوعين الصحراويين في المسيرة.
وكانت "جمعية الصحراء المغربية" ذكرت في السابق أن عدد المتطوعين الجزائريين للمشاركة في المسيرة بلغ حوالي 30 فردا، جلهم من منطقة القبايل، في شرق الجزائر.