اعتقلت عناصر الشرطة القضائية لأمن أناسي، بالدارالبيضاء، مساء الخميس الماضي، شخصا يلقب بولد زروالة، متهم بترويع سكان حي البرنوصي والقدس، واعتراض سبيل المارة والسرقة بالعنف.
وذكر مصدر أمني أن المتهم هشام (ن)، 24 سنة، يعتبر "عنصرا خطيرا يثير الفوضى في أحياء المنطقة، ويعترض سبيل المواطنين باستعمال سيف من الحجم الكبير على شاكلة سيوف الساموراي، إضافة إلى استعانته بقنينة مملوءة بالماء القاطع، لتهديد ضحاياه وعناصر الشرطة عند محاولة اعتقاله".
وأضاف المصدر ذاته أن المتهم، الذي يقطن بحي القدس (عمالة البرنوصي) له سوابق عديدة، وقدم إلى العدالة من أجل الضرب والجرح والاغتصاب، وأدين بأربع سنوات و10 أشهر، مشيرا إلى أنه قدم أيضا سنة 2006 بتهمة محاولة السرقة، وإهانة الضابطة القضائية، وإلحاق خسائر بملك الغير، وأدين بسنة ونصف حبسا.
وتقدم أزيد من 15 ضحية بشكايات ضد المتهم، الذي لم يمض على مغادرته السجن سوى أربعة أشهر، يتهمونه فيها بالاعتداء عليهم وسرقتهم.
وحسب مصدرنا، فإن المتهم ولد زروالة كان يفر، عقب كل مداهمة، مستعينا بأسطح المنازل وسيفه والماء القاطع، إلى أن وقع في قبضة عناصر الشرطة القضائية لأمن أناسي، بعد محاصرته في خلاء بجوار حي القدس، في السابعة والنصف من مساء الخميس المنصرم، بمؤازرة الأمن العمومي والمخبرين، ليستسلم في نهاية المطاف.
وقال المصدر ذاته إن المتهم غريب الأطوار، إذ يحتفظ بملعقة في أمعائه منذ حوالي سنتين تقريبا، ابتلعها عندما كان يقضي عقوبة سجنية، مشيرا إلى أن والدته، تقدم في كل مرة يعتقل فيها صورة بالأشعة توضح ذلك من أجل إطلاق سراحه بذريعة أن حياته في خطر. وزاد شارحا "المتهم يرفض إجراء عملية جراحية بحجة أن العملية خطيرة ومعقدة، لأن الملعقة التصقت بأمعائه، وأن ذلك سيؤدي به إلى الموت".
وأحيل المتهم على استئنافية البيضاء، أول أمس السبت، بتهمة تكوين عصابة إجرامية، وتعدد السرقات بالعنف، وإلحاق خسائر مادية بملك الغير.
واستبشر سكان حي القدس والبرنوصي خيرا بوضع اليد على المتهم، واعتقاله وتقديمه إلى العدالة.