عائلة إيمي الإيرلندية تبحث عنها في المغرب

السبت 09 فبراير 2008 - 22:05
المختفية إيمي فيتزباتريك

أعادت قضية فتاة إيرلندية، اختفت من جنوب إسبانيا، وتبحث عنها عائلتها حاليا في المغرب، قصة الطفلة الإنجليزية، مادلين ماكين، التي اختفت، في ماي من السنة الماضية، من منتجع ألغاربي بالبرتغال.

والتي يعتبر المغرب من بين الأماكن، التي يفترض أنها وصلت إليه أيضا، إلى الواجهة.وذكرت مصادر أمنية إسبانية، أن أسرة الفتاة إيمي، حلت أمس الخميس بالمغرب، من أجل توزيع صورها في إطار عمليات البحث عنها، اعتمادا على أقوال شهود، أدلوا بفرضية وجودها فيه، إثر اختفائها في فاتح يناير الماضي.

بعد أن قام أفراد عائلتها بنشر صورها في كل من جبل طارق وضواحي مدينة أليكانتي.

وأكدت وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي"، استنادا إلى مصادر مقربة من عائلة إيمي فيتزباتريك، الإيرلندية (15 سنة)، أن خطيب والدة المختفية، داف ماك ماهون، كان سافر رفقة صديق له إلى شمال المغرب، وتحديدا إلى مدينة طنجة، بعد أن سمع إشاعات حول انتقالها هناك.

وأضافت المصادر ذاتها أن أسرة إيمي، ليست متأكدة من أن هذه الأخيرة اختفت رغما عنها أو بمحض إرادتها، فيما ذكرت والدتها، أودري فيتزباتريك، أنها تأمل أن يكون اختفاء ابنتها مجرد "حادثة عابرة"، و"محنة صغيرة" سرعان ما ستزول، لأنها متفائلة لرؤيتها من جديد. كما أخبرت أنها، فور تأكدها من تخلفها عن العودة إلى المنزل، بعثت إليها رسالة قصيرة عبر الهاتف المحمول تقول فيها "إيمي، عودي سريعا، ولن نؤاخذك".

وأشارت مصادر أمنية من منخاس إلى أنه جرى فتح خطوط هاتفية من طرف الحرس المدني، لاستقبال مكالمات تحمل معلومات عن المختفية، أو عن سيارة بيضاء من نوع "فورد فيستا" تحمل رقم التسجيل (س-955-س ل ك)، التي اختفت في اليوم نفسه، الذي اختفت فيه إيمي، ومن المنطقة ذاتها. وتفترض عناصر الشرطة أن تكون المختفية استعملت السيارة بمعية صديق، علما أنها في ملكية أحد أصدقاء العائلة، إضافة إلى أنها كانت تقودها بين الحين والآخر، رغم أنها لا تتوفر على رخصة سياقة.

وأفادت وسائل إعلام إسبانية، أمس الخميس، أنه انضم إلى عائلة المختفية، التي تقيم في منطقة ميخاس بمدينة مالقة، عدد من الأصدقاء والجيران في عملية البحث عنها ليلا ونهارا. كما مسحت طائرة مروحية المنطقة كلها، لكن دون جدوى.

وأوضحت المصادر ذاتها أن صديقة المختفية، أشلي روبيو، قالت للشرطة إنهما أمضيا ليلة رأس السنة معا، بل أكدت أنهما، بعد تناول الغداء، سافرا معا إلى فوينخيرولا، وجالا بين باعة سوق كالاهوندا، وبعدها عادا إلى المنزل، دون أن يبدو على إيمي علامات تنبئ برغبتها في الهروب أو الابتعاد عن أسرتها.

وأشارت كذلك إلى أن أقوال صديقة أشلي، أثارت تخوف الأم من أن تكون ابنتها تعرضت لمكروه ما، خاصة أنها غادرت منزل صديقتها في حدود 11 ليلا، إلا أنها لم ترها بعد ذلك.




تابعونا على فيسبوك