عباس الفاسي يستقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء

المغرب متشبث بمسلسل المفاوضات لتسوية النزاع المفتعل

الخميس 07 فبراير 2008 - 20:41

استقبل الوزير الأول، عباس الفاسي، أمس الأربعاء بالرباط، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، بيتر فان فالسوم، الذي يقوم بجولة في منطقة المغرب العربي، ما بين 6 و14 فبراير الجاري.حضر هذا اللقاء، شكيب بنموسى، وزير الداخلية، والطيب الفاسي الفهري

وفي تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، قال فان فالسوم، إن هذا الاجتماع جرى في جو "ودي"، مبرزا أنه جرى "تبادل وجهات النظر حول أنجع السبل لجعل المفاوضات الجارية (حول الصحراء) أكثر جوهرية، وفقا للنداء الذي وجهه الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.

وأبرز المسؤول الأممي، أنه سيتوجه بعد محطة الرباط، إلى تندوف والجزائر العاصمة ونواكشوط، معبرا عن الأمل في أن تكون مفاوضاته في هذه المحطات، "أيضا مثمرة".
ومن جهته، جدد الطيب الفاسي الفهري، التأكيد على تشبث المملكة المغربية بمسلسل المفاوضات لتسوية هذا النزاع الجهوي المفتعل، وعزمها الدخول في مفاوضات جادة، على أساس المبادرة المغربية التوافقية، المتعلقة بمقترح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية للمملكة.

وقال إن المغرب عاقد العزم على إنهاء هذا الملف، وفق رؤية اندماجية، تأخذ بعين الاعتبار مستقبل اتحاد المغرب العربي، وتتجاوب بشكل إيجابي مع نداء المنتظم الدولي ومجلس الأمن، وكذا مع جهود العديد من الشركاء بالمنطقة، مبرزا استعداد المغرب "العمل، يدا في يد، مع الأشقاء الجزائرين خدمة للأمن والاستقرار في المنطقة، وتحقيقا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدان المغرب العربي".

وذكر الفاسي الفهري، أن المملكة المغربية خلقت، بفضل مبادرة الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية في نطاق الاحترام الكامل للسيادة الوطنية، دينامية جديدة لتسوية هذا النزاع، وأعطت دفعة جديدة لمسلسل المفاوضات، الذي انطلق في يونيو الماضي بمانهاست.
وأشار إلى أن جولة بيتر فان فالسوم، الثالثة من نوعها للمنطقة منذ سنة 2005، تأتي مباشرة بعد الجولة الثالثة من المفاوضات بمانهاست، وأيضا أسابيع قليلة قبل الجولة الرابعة من المفاوضات التي أكد الوزير أن المغرب "سيتوجه إليها في استعداد كامل وإرادة حقيقية للدخول في مفاوضات جادة ومفصلة".

وذكر الفاسي الفهري أن قرار مجلس الأمن الأخير يؤكد بكل وضوح أن جهود المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، "جادة وذات مصداقية"، كما أن المجلس شدد على ضرورة أن تأخذ هذه المفاضات بعين الاعتبار الجهود المبذولة منذ سنة 2006، أي جهود المملكة المغربية المتعلقة بمقترح الحكم الذاتي.




تابعونا على فيسبوك