مغربيان يقتلان ثالثا بالرصاص في كطالونيا

الإثنين 04 فبراير 2008 - 08:26

اعتقلت عناصر الأمن الكطالونية، مساء الجمعة في مدينة بانيولاس، قرب خيرونة، شمال شرق إسبانيا، المشتبه به الثاني في جريمة قتل مواطن مغربي رميا بالرصاص،

بعد أن قرر قاضي محكمة المدينة حبس المتهم الأول، المغربي إسماعيل (أ)، 23 سنة، الذي ألقي عليه القبض بعد وقت قصير من ارتكاب الجريمة.

وأكدت شرطة المدينة (لوس مسوس دي إسكوادرا)، أن المشتبه به الثاني هشام (أ)، 20 سنة، مغربي الجنسية، سلم نفسه في اليوم ذاته، معترفا بمشاركته في الجريمة، التي وقعت، يوم الخميس المنصرم، في مرفأ السيارات القريب من الحانة، التي نشب فيها شجار عنيف بين عدة أشخاص تبادلوا فيه اللكمات، كما استعملوا كراسي الحانة والعصي والصفائح الحديدية والقنينات الزجاجية. وذكرت الشرطة أن الأمر انتهى بطلقتين ناريتين من مسدس من عيار 8 ملم، لفظ إثرهما المهاجر المغربي، البالغ من العمر 30 سنة، أنفاسه الأخيرة، لإصابته على مستوى البطن، حوالي الثامنة من مساء اليوم نفسه.

وأوضحت يومية "أ ب س" الإسبانية، استنادا إلى مصادر أمنية، أن شرطة المدينة فتحت تحقيقا لمعرفة أسباب الجريمة، مضيفة أنها لا تستبعد فرضية تهريب المخدرات، وتصفية حسابات وراء وقوعها، علما أن المشتبه به الأول، إسماعيل (أ) من أصحاب السوابق، ومعروف عنه العنف والاعتداء على الغير، إضافة إلى أنه كان مدينا للضحية بمبالغ مالية كبيرة.

وذكرت الصحيفة أنه بعد ارتكابه للجرم، هرب الجاني ورمى بالمسدس في إحدى الحاويات القريبة من مسرح الحادث، إلا أنه جرى القبض عليه ساعتين بعد ذلك، كما جرى فورا إعادة تصوير وقائع الجريمة.

من جهتها، أفادت يومية "تيرا أكتوالداد" الإلكترونية الإسبانية، أن ميغيل نوكير، عمدة بانيوليس، وصف الجريمة بـ"الشنعاء والبشعة"، فيما قال شهود عيان إن الواقعة جرت خارج الحانة الموجودة بزنقة "ليبرتاد"، التي يعتبر المهاجرون المغاربة من أغلب زبائنها، وأن الجاني بعد أن أطلق عدة طلقات من المسدس، لاذ بالفرار، ووجهه ملطخ بالدماء.




تابعونا على فيسبوك