إحباط محاولة للسطو على وكالة بنكية بالبيضاء

الإثنين 28 يناير 2008 - 08:48

عاد موضوع سرقة الوكالات البنكية ليطرح نفسه من جديد، بعد أن هدأت فورته لأسابيع، خاصة بعد وضع اليد على العناصر، التي كانت وراء السطو على الوكالة البنكية بالمحمدية، وتقديمها إلى العدالة.

وذكر مصدر أمني أن عصابة حاولت، ليلة الجمعة- السبت، سرقة وكالة بنكية تابعة لمجموعة البنك الشعبي، يوجد مقرها بشارع بئر أنزران، مشيرا إلى أن محاولة السرقة أحبطت، بفضل دورية للشرطة مداومة، كانت تمر بالشارع المذكور.

وأضاف المصدر ذاته أن العصابة، التي لم يحدد عدد أفرادها بعد، تسللت حوالي الحادية عشر ليلا إلى داخل الوكالة البنكية، بعدما كسرت الباب الرئيسي للوكالة، مشيرا إلى أن عملية الاقتحام تزامنت مع مرور الدورية، الشيء الذي دفع بأفراد العصابة إلى الفرار إلى وجهة غير معروفة.

وأوضح المصدر ذاته أن عناصر الشرطة القضائية لأمن أنفا، فتحت تحقيقا فوريا في الحادث، لتحديد هوية أفراد العصابة المذكورة، ولم يستبعد أن تكون لهم علاقة بسارقي وكالة حي الألفة.

وانتقلت إلى عين المكان مختلف الأجهزة الأمنية بما فيها الشرطة العلمية والتقنية، وجرى مسح المكان، وجمع كل ما من شأنه أن يفيد في التحقيق للتعرف على هوية منفذي هذا السطو الفاشل.

وكانت التحريات، التي باشرتها مصالح الأمن، على إثر تنامي ظاهرة السطو على الوكالات البنكية ووكالات تحويل الأموال، خلال الأشهر الأخيرة، إلى تفكيك عصابة إجرامية، تتكون من سبعة أفراد لهم سوابق عدلية، إلى جانب شقيقة زعيم العصابة، متورطين في اعتداءات بالسلاح على وكالة لـ"البنك الشعبي"، بتافرسيت بالناضور، وأخرى لـ"التجاري وفا بنك" بمدينة المحمدية، وقعت على التوالي يومي 26 أكتوبر و6 دجنبرالماضيين.
وجاء تفكيك هذه العصابة، يفيد بلاغ للإدارة العامة للأمن الوطني، بعد اعتقال سبعة أشخاص وبحوزتهم سلاح ناري ومسدسات غازية وقنابل مسيلة للدموع وأقنعة وجزء من المسروقات.




تابعونا على فيسبوك