تساقط الثلوج تسبب في إغلاق الطرق وغياب التلاميذ عن مدارسهم

سكان دوار أكدال بإيملشيل ينتظرون فك العزلة

الجمعة 18 يناير 2008 - 10:23

يعيش سكان دوار أكدال بإملشيل محاصرين بالثلوج إلى غاية أول أمس الأربعاء ، رغم تدخل السلطات المحلية لفك العزلة عن العديد من الدواوير بالمنطقة بسبب الثلوج التي تساقطت منذ 2 يناير.

والتي أدت إلى غياب التلاميذ عن مدارسهم والعمال عن مقرات عملهم.

وذكرت مصادر"المغربية" بأكدال أن الطريق المؤدية من دوار أكدال إلى ورزازات عبر تينغير مازالت مقطوعة ، كما أن الثلوج تحاصر الطريق بين دوار أكدال وأيت هاني، وأكدال وامسمرير، ولا توجد سوى طريق واحدة مفتوحة تؤدي إلى قصيبة.

وذكرت المصادر نفسها أن وضعية بعض الدواويرتحسنت بعد إزالة الثلوج، وعادت الحياة إلى طبيعتها، إذ تمكنوا من جلب بعض المواد الأساسية مثل قنينات الغاز، كما أشارت إلى أن الجرافة التي بعثتها السلطات المحلية لإزالة الثلوج لم تواصل عملية فتح الطرق، إلا أن شيئا لم يجر وبقي الحال على ما هو عليه منذ اسبوعين، ومازالت العديد من الأسر محاصرة،وتنتظرالمساعدة من أجل اقتناء المواد التي تحتاجها.

وأضافت أن سكان دوار أكدال والدواوير المجاورة تلقوا وعودا باستكمال فتح الطريق غير أن مازال كما كان منذ حوالي أسبوعين،مشيرا إلى أن الجرافة المخصصة لإزالة الثلوج جرى توجيجهها إلى مناطق أخرى.

وأضافت المصادر أن الأطفال لم يتمكنوا إلى غاية يوم الأربعاء 16 يناير الالتحاق بمدارسهم بسبب الثلوج التي حاصرت الطرق، ومازال السكان يعتمدون على البغال في جلب العشب للمواشي الموجودة داخل منازلهم.

وكانت الثلوج التي تساقطت منذ الأربعاء 2 يناير بمنطقة إيملشيل التابعة لإقليم الرشدية أدت إلى عزل العديد من الدواوير، مما دفع بسكان المنطقة للتوجه إلى السلطات المحلية بالإقليم في مسيرة احتجاجية، غير تدخل رجال السلطة والوعود التي قدموها للمشاركين أرجعتهم إلى منازلهم.




تابعونا على فيسبوك