أفاد بلاغ لكتابة الدولة المكلفة بالماء والبيئة، أن التساقطات المطرية التي شهدها المغرب خلال الأسبوعين الأولين من شهر يناير الجاري، مكنت من تسجيل تحسن "ملموس" في نسبة ملء السدود، خصوصا على صعيد حوضي اللوكوس وسبو.
وأوضح البلاغ أن الأنهار والوديان المستفيدة عرفت فيضانات بصبيب بلغ 85 إلى 570 متر مكعب في الثانية، مضيفا أن التحسن المسجل كان بنسبة 3.4 بمجموع محطات التخزين.
وأضاف المصدر نفسه، أن هذه الموارد قدرت بـ 550 مليون متر مكعب، أي 34 في المائة من الموارد الإجمالية المسجلة على صعيد السدود منذ بداية الموسم الفلاحي2007 - 2008.
ومن بين السدود الرئيسية المستفيدة من هذه الموارد هناك سد الوحدة (125 مليون متر مكعب), ومركب المسيرة-الحنصالي (80 مليون متر مكعب), وسد سيدي محمد بن عبد الله (76 مليون متر مكعب), وسد بين الويدان (47 مليون متر مكعب) وسد محمد الخامس (25 مليون متر مكعب).
وقدر الحجم الإجمالي للموارد المائية المسجلة في جميع السدود, خلال الفترة الممتدة من فاتح شتنبر 2007 إلى 15 يناير 2008 , بنحو 1640 مليون متر مكعب, وهو ما يمثل فائضا بنسبة 7 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
ومن جهة أخرى، أضاف المصدر، أن حجم المياه المخزنة في السدود إلى غاية 15 يناير 2008 بلغ7210 مليون متر مكعب، أي 48 في المائة من نسبة الملء.
وسيمكن هذا الحجم من تلبية طلب مختلف مستعملي المياه، وذلك بتأمين التغطية في ظروف جيدة, للاحتياجات المائية بجميع المدن والمراكز المزودة انطلاقا من السدود, والمتطلبات العادية لمناطق اللكوس والغرب , فضلا عن تحسين مشاريع الري خصوصا بزيز ودرعة وملوية.
وأشار البلاغ إلى أن ذوبان الثلوج سيمكن بدوره من تحسين موارد المياه على صعيد مناطق أخرى .