القاعدة تحول الجعفري من إسبانيا إلى سجن سلا

الخميس 10 يناير 2008 - 09:08

أمر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرباط ،الملحقة بابتدائية سلا، أول أمس الثلاثاء، باعتقال المغربي امبارك الجعفري، احتياطيا، وإيداعه السجن المحلي بسلا (الزاكي) بتهمة ارتباطه بتنظيمات إرهابية في الخارج، وتحديدا بـ"القاعدة في المغرب الإسلامي".

وأفادت مصادر قضائية أن قاضي التحقيق استمع، في إطار الاستنطاق الابتدائي، للمتهم، بعد متابعته من طرف النيابة العامة بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، بواسطة التخويف والترهيب والعنف، والانتماء إلى جماعة دينية محظورة".

ويعتبر امبارك الجعفري، المتحدر من زاكورة، رابع متهم يأمر قاضي التحقيق بإيداعه السجن المحلي بسلا، بعد المتهمين الثلاثة، محمد لقصير، وعبد الله الزهراوي، ومحمد القاسمي، الذين أدينوا ابتدائيا.

وقررت الحكومة الإسبانية، في 30 مارس من العام الماضي، تسليم المتهم إلى نظيرتها المغربية للاشتباه في انتمائه إلى "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" الجزائرية، التي أصبحت تطلق على نفسها اسم "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، وتجنيد متطوعين من أجل الجهاد بالعراق.

واعتقل المتهم الجعفري، في الخامس من فبراير الماضي، برويس (شمال شرق إسبانيا)، بناء على مذكرة اعتقال دولية صادرة من طرف القضاء المغربي للاشتباه في علاقته بـ "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" الجزائرية.

وكان قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، أمر في أواخر دجنبر الماضي، في إطار الاستنطاق الابتدائي (التحقيق الإعدادي)، بإيداع المتهم محمد لقصير، الذي رحل في أكتوبر الماضي من إسبانيا إلى المغرب، بالسجن المحلي بسلا، بعد متابعته في إطار قانون مكافحة الإرهاب.

وتوبع لقصير كذلك من طرف النيابة العامة بتهم "تكوين عصابة إجرامية من أجل القيام بأعمال إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام وتمويل الإرهاب".

وكان مجلس الوزراء الإسباني، قرر في الخامس من أكتوبر الماضي، ترحيل محمد لقصير رفقة متهم آخر يدعى مفتاح إدريسي لانتمائهما إلى منظمة إرهابية، وتجنيد شباب مسلمين للتوجه إلى العراق من أجل الجهاد.


وتعتبر الشرطة الإسبانية، التي ألقت القبض على المتهم لقصير في 26 يونيو الماضي، عندما كان يستعد للتوجه إلى العراق "من أجل القتال إلى جانب المجاهدين"، عنصرا خطيرا للخلية الإرهابية ببرشلونة".




تابعونا على فيسبوك