يشتكي سكان الزنقة 7 والزنقة 8، بحي مولاي رشيد، بورنازيل سابقا، بالدارالبيضاء، مما أسموه "انفلات أمني بسبب عربدة مجموعة من الشباب المنحرفين، إذ يعاقرون الخمر إلى ساعات متأخرة من الليل، ويجالسون الفتيات ويمارسون الجنس معهن علانية وراء العمارات السكنية، ويتل
وذكر شهود عيان أن السكان المتضررين "يوقعون عرائض احتجاج سيوجهونها إلى كل من والي أمن الدار البيضاء ووالي الجهة وكل المسؤولين، بعد أن لقيت شكاياتهم وتظلماتهم السابقة مصيرا مجهولا، ولم تتحرك المصالح الأمنية بمنطقة ابن مسيك سيدي عثمان لردع هؤلاء اللهم"، تضيف المصادر، "اعتقال بعضهم وإخلاء سبيلهم بسرعة، ليعودوا للعربدة أكثر من المرات السابقة، وشتم السكان والتلفظ بالكلام النابي، والقول لهم إن شكاياتهم لم تجد نفعا".
وقال الشهود ذاتهم إن سكان الزنقتين عاشوا، أول أمس الأحد، ليلة بيضاء، "إذ أحضر هؤلاء الشباب والبالغ عددهم خمسة، قنينات الخمر، وبعض الفتيات المنحرفات، وأمضوا الليلة كاملة في الصراخ والتلفظ بكلام فاحش، وممارسة الجنس، مما تسبب في إزعاج كبير للسكان، واضطر بعضهم للخروج من أجل طردهم، لكنهم سرعان ما يعودون ويصرخون أكثر فأكثر، بل ويلجأون إلى رشق شقق الأشخاص الذين تصدوا لهم بالحجارة".
وأفاد الشهود أن بعض السكان تجمعوا في المسجد بعد صلاة الصبح وقرروا الاحتجاج لدى والي الأمن ووالي جهة البيضاء على "الانفلات الأمني"، مؤكدين أن "السبب في تجمع هؤلاء الشباب، شاب يقطن بالحي المذكور، ومعروف لدى مصالح الأمن بسوابقه، لكن سرعان ما يخلى سبيله ليعود لترويع قاطني الحي".
وأكد الشهود أن السكان أصبحوا مهددين في أمنهم وطمأنينتهم، وخائفين من انتقام هؤلاء الشباب، داعين السلطات المحلية والأمنية بالمنطقة إلى "التدخل باستعجال لوضع حد لهذا السلوك المنحرف الذي يقلق راحة السكان".