أدانت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية في الدارالبيضاء، مساء أول أمس الأربعاء، المتهم السلفي الجهادي، الذي أدخل خليلته إلى سجن عين البرجة، بالحبس لمدة ستة أشهر، وقضت في حق خليلته، التي كان اختلى بها في زنزانته مدة ست ساعات، بالحبس لمدة شهرين، وأدائهما ل
وأوضح الدفاع، الذي طالب ببراءة المتهمين من أجل الشك، أن المتهمة، تعتبر المتهم زوجا لها وخاطرت بحريتها وتبعته إلى زنزانته ولو بطريقة سرية، لأنه يقضي عقوبة حبسية مدتها 3 سنوات، في إطار قانون مكافحة الإرهاب. وطالب الدفاع من جديد باستبعاد محاضر الشرطة القضائية التي شابتها، حسب مرافعته، العديد من الخروقات.
وتوبع المتهم السلفي الجهادي بتهمة "الفساد والإرشاء"، وتوبعت "خليلته" بتهمة "الفساد وإهانة الضابطة القضائية والإدلاء ببلاغ كاذب".
وتعود تفاصيل متابعة المتهمين إلى الرابع من دجنبر من العام الماضي، حين اكتشفت إدارة سجن عين البرجة بالبيضاء، تسلل المتهمة إلى زنزانة المتهم، الذي يقضي عقوبة حبسية لاتهامه بالانتماء إلى ما يسمى بـ"تيار السلفية الجهادية"، بعد أن بدأت في جرد لائحة الزائرين، ليتبين لها بأن أحدهم لم يغادر السجن، بناء على شك أحد العاملين في أن سجينا يمكن أن يكون أدخل فتاة إلى زنزانته، فأخبر أحد الموظفين بالأمر ليجري اعتقال المتهمين.
وتبين أن المتهم أدخل خليلته سرا إلى زنزانته بعد أن وضعها في كيس بلاستيكي على شكل حقيبة، ليتمكن من الاختلاء بها، بدعوى أن إدارة السجن لم ترخص له توثيق عقد القران، إذ ليس يوم اعتقالهما الأول الذي أدخلها فيه إلى الزنزانة، بل هي المرة الثانية التي تسللت فيها بالطريقة ذاتها، بعيدا عن أعين الحراس، ففي المرة الأولى اختلى بها وعاشرها معاشرة الأزواج وافتض بكارتها، وفي المرة الأخيرة قضت معه أكثر من ست ساعات.
واعترفت المتهمة وتدعى أسماء، في عقدها الثاني، وهي فتاة قصيرة القامة لا تتعدى مترا ونصف المتر، أثناء التحقيق معها أنها تعودت التسلل إلى زنزانة عادل، الذي تدعي أنه زوجها لقضاء ساعتين في ممارسة الجنس معا، قبل أن يفتضح أمر مغامرتهما، التي أوصلتهما أمام المحكمة.