في إطار المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي

عرض فيلم في انتظار بازوليني لداوود أولاد السيد

الأربعاء 05 دجنبر 2007 - 11:11
داوود أولاد السيد وثريا العلوي

جرى عرض فيلم المخرج المغربي داوود أولاد السيد في انتظار بازوليني، الذي يمثل المغرب في المسابقة إلى جانب فيلم عود الورد لحسن زينون، في إطار المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

ويحكي فيلم في انتظار بازوليني، الذي يعد أول عرض دولي له، قصة واقعية لشخص اسمه سامي يشتغل في إصلاح أجهزة التلفاز ويؤدي دور كومبارس في الأفلام الأجنبية التي يجري تصويرها في إحدى القرى بورزازات، إذ تعرف على المخرج الإيطالي الراحل بازوليني أثناء تصويره فيلم أوديب ملكا

وبعد أربعين عاما جاء فريق سينمائي إيطالي إلى ورزازات لتصوير فيلم جديد،فاعتقد سامي أن صديقه القديم بازوليني عاد وجعل أهل قريته الذين كانوا يشتغلون بدورهم كومبارسات معه يعلقون آمالا على هذه العودة، لما كان لبازوليني من علاقات طيبة معهم،لكن سامي يعلم أن بازوليني ليس ضمن الفريق السينمائي القادم وقيل له أنه مات
ورغم وفاة بازوليني، فإنه ظل حيا في قلب سامي الذي سيضطر للكذب على أهل القرية من أجل أن يبقيهم على أملهم، اقتناعا منه بأن الأمل شيء مهم بالنسبة للإنسان
وقال داوود أولاد السيد في ندوة تلت عرض الفيلم، إن في انتظار بازوليني هو إنجاز لحلم راوده طيلة مسيرته السينمائية بإنجاز فيلم حول السينما وحول الكومبارس على الخصوص، مشيرا إلى أنه تأثر في ذلك ببعض السينمائيين الفرنسيين الذين أنجزوا أفلاما وثائقية عن السينما

وأشار إلى أن شخصية بطل الفيلم شخصية حقيقية لإنسان، اشتغل ككومبارس مع المخرج بازوليني الذي جاء إلى مدينة ورزازات سنة 1970 وارتبط معه بصداقة حميمة وعشق شخصيته،مضيفا أن التقنية التي استعملها في تصوير الفيلم اعتمدت أساليب التصوير وطريقة الإضاءة المستعملة في الأفلام الوثائقية

وأكد أن الفيلم هو بمثابة تكريم للمخرج بازوليني الذي هو أحد كبار المخرجين العالميين
وتحدث من جهة أخرى عن النهضة السينمائية التي تشهدها مدينة ورزازات، وأكد أن إقبال كبار المخرجين العالميين عليها لتصوير أفلام سينمائية ضخمة يساهم في التنمية الاقتصادية بالمدينة، وفي تكوين التقنيين السينمائيين الذين أصبحوا متوفرين بكثرة في المغرب

وتجدر الإشارة إلى أن فيلم في انتظار بازولين هو من إنتاج سنة 2007 وأدى أدوار البطولة فيه على الخصوص محمد مجد ومحمد بسطاوي وسيناريو يوسف فاضل

وكان مهرجان القاهرة السينمائي الدولي قد عرض الأربعاء الماضي فيلم المخرج المغربي حسن زينون عود الورد الذي يشارك كذلك في المسابقة الرسمية للمهرجان

ويحكي فيلم عود الورد وهو من إنتاج سنة 2007 كذلك، قصة فتاة خجولة ومنطوية اسمها عود الروح يختطفها أحد النخاسين ويعرضها للبيع مثل العبيد،ويلاحظ سيدها الذي اشتراها من النخاس موهبتها الموسيقية وعزفها البديع على آلة العود
وسرعان ما أصبحت عود الروح مشهورة لما تتمتع به من موهبة كبيرة، وعزفت أمام عائلات غنية وكبيرة لكن نجاحها سيولد الحسد والغيرة لتعاني جراء ذلك معاناة ثانية ومن نوع آخر

ويشارك فيلما في انتظار بازوليني، وعود الورد في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي من ضمن 19 فيلما تمثل16 دولة،من أوروبا وأميركا اللاتينية وآسيا والعالم العربي، الذي يمثل بدولتين هما المغرب، ومصر التي تشارك هي الأخرى بفيلمين

كما يشارك الفيلمان في مسابقة للأفلام العربية التي يتنافس فيها 13 فيلما من خمس دول عربية هي مصر والجزائر ولبنان وسوريا والمغرب

وقررت إدارة المهرجان كذلك تكريم السينما المغربية بعرض أفلام مغربية في قسم خاص، وهي ذاكرة معتقلة لمخرجه الجيلالي فرحاتي وخوانيطا بنت طنجة، للمخرجة فريدة بليزيد، وألف شهر للمخرج فوزي بنسعيدي والسيمفونية المغربية للمخرج كمال كمال، وهنا ولهيه، من إخراج محمد إسماعيل

ويعرض مهرجان القاهرة الذي يستمر إلى غاية سابع دجنبر الجاري151 فيلما من 55 دولة.




تابعونا على فيسبوك