أفادت مصادر موثوقة أن إدارة سجن عين البرجة في الدارالبيضاء قررت نقل أنوار مجرار، الذي تسلمته السلطات المغربية من نظيرتها الفرنسية في نونبر 2005 للاشتباه في وجود صلات له بالجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، التي غيرت اسمها إلى"القاعدة في بلاد المغرب
وقالت المصادر ذاتها، لـ "المغربية"، إن الأمر يتعلق بنور الدين نفيعا، المحكوم على خلفية اعتداءات 16 ماي الإرهابية في الدارالبيضاء، وسليمان الخراز، وجمال الدين جلال، وعبد العظيم أقوضاض، المغربي المرحل من إسبانيا للاشتباه بتورطه في أعمال إرهابية، والحسين انظام، وسعيد أمعننين، وعبد العالي عياش، وعبد السلام يحياوي، وميلود العرش، بالإضافة إلى رشيد مناد، ومحمد آيت مسكور، وسعيد بنعيس، ومحمد الحضيري.
ولم تحدد مصادرنا السجون التي وزع عليها المعتقلون، غير أنها أكدت أن هذا الإجراء نفذ، الاثنين الماضي، قبل أن ينظم باقي النزلاء، في اليوم الموالي، وقفات احتجاجا »على ما قامت به الإدارة«، حسب ما جاء في بيان للجنة النصير لمساندة المعتقلين الإسلاميين.
ويقضي عبد العظيم أقوضاض عقوبة ثلاث سنوات بعد أن أدانته غرفة الجنايات الابتدائية بملحقة محكمة الاستئناف بالرباط بتهم"تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إٍرهابية، وعقد اجتماعات عمومية من دون تصريح مسبق".
أما أنور مجرار فقضت الهيئة ذاتها بسجنه سبع سنوات نافذة بتهم »تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وإقناع وتحريض الغير على ارتكاب أعمال إرهابية، والارتباط بتنظيمات إرهابية بالخارج".
وكانت إدارة السجن المحلي بسلا "الزاكي" اتخذت الإجراء نفسه، إذ قامت بتشتيت مجموعة من المعتقلين، من بينهم محمد رحا وخاله أحمد الزموري، مواطنيان بلجيكيان من أصل مغربي، مدانان بتهم تشكيل خلية تقيم روابط وثيقة بتنظيم القاعدة، وموقوفان في أحداث حي الفرح بالدارالبيضاء، على مجموعة من السجون في مدن مختلفة.
وأشارت اللجنة إلى أن الزموري نقل إلى سجن مكناس، وكل من ياسين بونجرة، وإبراهيم بنشقرون إلى سجن الخميسات، أما محمد الرحا ومصطفى خيري فنقلا إلى سجن سوق الأربعاء.
يذكر أن غرفة الجنايات طوت ملف 21 متهما من "خلية رحا"، بعد أن أصدرت في حقهم أحكاما تراوحت بين البراءة، وعشر سنوات سجنا نافذا.