تمكنت مصالح الأمن والجمارك الإسبانية، أول أمس الثلاثاء، من تفكيك شبكة مغربية إسبانية لترويج المخدرات بأوروبا، وجرى إيقاف 26 عضوا ينتمون للشبكة، من بينهم عنصران من الحرس المدني الإسباني، كما حجزت، خلال عمليات التفتيش، ثلاثة أطنان من مخدر الحشيش، كانت موجهة
وذكرت وكالة "أوروبا بريس" أن الشرطة ومصالح الجمارك حجزا خلال هذه العملية، بالإضافة إلى الحشيش، زورقين سريعين مزودين بمحركات قوية، وست سيارات، وحوالي 50 ألف أورو، وهاتفا يعمل بواسطة الأقمار الاصطناعية، وعددا كبيرا من الهواتف المحمولة.
وأبرزت الوكالة، استنادا إلى بلاغ لوزارة الداخلية الإسبانية، أن العقل المدبر للشبكة المفترضة مغربي يدعى (كمال م م).
وأضاف المصدر ذاته أن الأعضاء 26 المفترضين في هذه الشبكة، كانوا يدخلون كميات كبيرة من الحشيش، لترويجها بعد ذلك في إسبانيا وبلدان أوروبية أخرى.
وأوضح المصدر أن العملية بدأت بتفتيش شخص في قرطاجة، وهو صاحب ورشة لإصلاح بواخر الترفيه، بعدما كانت تحوم حوله شكوك في ربطه علاقات مع أشخاص يرغبون في شراء زوارق مطاطية فائقة السرعة من أجل نقل الحشيش من الشواطئ المغربية إلى إسبانيا، وتبين، بعد التحريات، أن الزوارق المستعملة في نقل المخدرات، كانت في ملكية هذا الشخص.
وأضاف المصدر أن رجال الأمن أوقفوا في البداية عشرة أشخاص في شاطئ "لاس أمولاديراس دي لا مانكا ديل مار مينور"، بمدينة مورسيا، حين وصولهم إلى الشاطئ منتصف ليلة الاثنين، عبر زورق مطاطي، إذ جرى العثور على 79 كيسا من الحشيش، إضافة إلى أجهزة تساهم في نقل البضاعة.
وجرى إيقاف ثلاثة أشخاص آخرين، بعد تفتيش سيارتين مخصصتين لنقل البضاعة، كما جرى العثور على 15 كيسا يضم 450 كيلوغراما من الحشيش.
وعثر رجال الأمن كذلك، في مرحلة موالية، على حمولة أخرى أدت إلى إيقاف 6 أشخاص آخرين، من بينهم زعيم الشبكة والعقل المدبر للعملية، في مدينة مورسيا، والمسؤول عن البضاعة المهربة في الشواطئ المورسية، والذي جرى إيقافه في ناد بالمنطقة، رفقة ثلاثة أشخاص آخرين.
كما أوضح المصدر أنه جرى إيقاف 5 أشخاص آخرين في قرطاجنة، وأن من بينهم عنصران من الحرس المدني كانا مكلفين بتوفير التغطية اللازمة، خلال تفريغ كميات الحشيش بشواطئ مورسيا، مفيدا أن أعضاء الشبكة يخضعون حاليا للتحقيق من طرف المحكمة الابتدائية بقرطاجنة.