يتهم مواطن مصلحة الشرطة القضائية بالحي الحسني، باعتقال قضية ضد زوجته تتعلق بالخيانة الزوجية والإجهاض والإخلال بالحياء العلني بمحضر قاصر، لمدة تزيد عن السنتين.
دون أن تعرف طريقها إلى القضاء لكي يقول فيها كلمته لأسباب مجهولة، معتبرا أن هناك "أيادي خفية تسعى لإقبار الملف".
وقال الزوج المشكتي عبد السلام لعزيز، في زيارة لمقر "المغربية"، إنه تقدم بشكاية إلى الدائرة 18 بعين الشق ضد زوجته "فاطمة الزهراء ش" من أجل التهم المذكورة، في أبريل 2005، وأحيلت القضية على النيابة العامة بابتدائية البيضاء تحت رقم تسجيل"3762"، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة " أمرت بعودة الملف إلى مصلحة الشرطة القضائية بالحي الحسني من جديد، لإعادة تعميق البحث مع كل الأطراف المتورطة، على اعتبار الملف كان ناقصا، والوقوف على عملية الإجهاض والخيانة الزوجية والقدوة السيئة التي تعرضت لها البنت".
وأوضح لعزيز أن الملف عاد بالفعل إلى المصلحة، وظل يراوح مكانه مدة ستة أشهر، "ما دفعني إلى تقديم شكاية لدى رئيس مصلحة الشرطة القضائية الولائية، الذي كلف ضابطا من الشرطة الولائية بالبحث في القضية، لكن الملف واجه المصير نفسه"، مبينا أن هذا التماطل الذي لم تعرف أسبابه،"دفعني من جديد إلى تقديم شكاية استياء وتذمر إلى المدير العام للأمن الوطني، احتجاجا على عدم القيام ببحث متكامل ونزيه"،حصلت "المغربية" على نسخة منها.
وأبرز المصدر ذاته، أن الإدارة العامة حركت الملف، وقدمت أنا وزوجتي أمام النيابة العامة من جديد من طرف الشرطة القضائية بالحي الحسني بعد عودة الملف إليها، موضحا أن القضية عادت مرة أخرى إلى مصلحة الشرطة المذكورة مصحوبة بجملة من التعليمات التي كانت ناقصة، وأمرت النيابة العامة بإنجازها، من بينها الاستماع إلى النادل، وصاحب المقهى الذي كانت تتردد عليه الزوجة رفقة "عشيقها"، واستدعاء وسيطات كن يحرضنها على الفساد، والاستماع أيضا إلى شهادة الأطباء الذي كانوا يتابعونها خلال فترة الحمل، والانتقال إلى شقة التي كانت تتردد عليها، ومعاينتها من طرف الابنة القاصر التي كانت تأخذها معها.
وأكد المشتكي أن القضية ماتزال معلقة رغم مرور أزيد من 7 أشهر على عودتها إلى مصلحة الشرطة المعنية من أجل القيام بالإجراءات التي أمرت النيابة العامة بالقيام بها، معلقا على الأمر بالقول "لم ينجز أي شيء ما يطرح مجموعة من علامات الاستفهام، لذا أطالب المسؤولين بالبحث في سبب هذا التأخير، ومعرفة الأسباب الحقيقة الكامنة وراءه".