مثل (حسن أ)، وهو مطرب أمازيغي، يوم الثلاثاء المنصرم، أمام الهيئة القضائية لدى المحكمة الابتدائية في تيزنيت، في حالة اعتقال.
بعد أن جرى اعتقاله وضبطه في حالة تلبس مع فتاة قاصر تدعى يامنة، لا يتجاوز عمرها 16 سنة، رفقة أختها حليمة، التي تبلغ من العمر 19 سنة، جرى اعتقالهما إثر نصب كمين لهما من لدن عناصر الدرك الملكي للمركز القضائي لسرية تيزنيت، في بيت اكتراه المطرب الأمازيغي مناصفة بمعية الفتاتين في جماعة القليعة التابعة لعمالة إنزكان أيت ملول.
ووفق صك الاتهام، يتابع المطرب الأمازيغي ومن معه بتهمة "التغرير بقاصر، والفساد، والمساعدة على الهروب من بيت العائلة".
وبحسب أوراق القضية، التي تفجرت نهاية الأسبوع الماضي، إثر تقدم والد الفتاتين حليمة ويامنة بشكاية إلى النيابة العامة لدى ابتدائية تيزنيت، يعرض فيها اختفاء ابنتيه ليلا من منزلهما الكائن بجماعة تيغمي دائرة أنزي إقليم تيزنيت عن الأنظار، وأنه رجح، بناء على شهادات، أن يكون شخص لديه سيارة من نوع »بيرلانكو« استقدمهما في غيابه، ورحلهما ليلا إلى تيزنيت، حيث قضيا الليلة رفقة أحد الأشخاص المسمى "إبراهيم" في غرفة بمحاذاة فندق بالمدينة.
وبعد أن مارس الجنس، حسب محضر القضية، مع الأخت الكبيرة حليمة دون القاصر، مقابل 200 درهم، تخلص منهما في اليوم الموالي، لتلتقيا بشخص ثان يدعى »حسن«، تعرفتا عليه عبر اتصالات هاتفية، قضى هو الآخر مآربه من الأخت الكبيرة، دونما مقابل مادي.
واستمرت مغامرة الفتاتين ببيع حليهما من الذهب والفضة في أحد محلات بيع الحلي في تيزنيت، وبعد ادخارهما مبلغا من المال قامتا باستبدال ملابسهما البدوية بالعصرية، ثم الرحيل صوب مدينة إنزكان، وهناك ضربتا موعدا مع الفنان الأمازيغي، الذي أوهمتاه في البداية أنهما من المعجبات به، وأن ظروفا اجتماعية بين والديهما دفعتهما إلى تغيير الوجهة، مما حذا بالمطرب الأمازيغي إلى »الإشفاق عليهما، ومد يد المساعدة لهما حتى تنفك فرجتهما«، حسب محضر أقواله، عبر استئجار بيت في جماعة القليعة، بمبلغ 800 درهم في الشهر، مناصفة بين الطرفين، ليجري ضبطه بمعيتهما في البيت المذكور .