قال عدنان صدقي، المسؤول عن الفرقة الموسيقية كاوا فوسيون إن المجموعة تتميز بأغاني كناوة والبلوز والريكي
وأضاف في تصريح "للمغربية" أن المجموعة، قررت بعد مجموعة تجارب، طرح قضايا الهجرة والإرهاب والسلم، وكل ما يتعلق بالمشاكل التي يعيشها الشباب حاليا في قالب موسيقي جميل
وأضاف أن الفرقة مكونة من شباب كل منهم يحمل شحنة من الأفكار ولهم ميولات خاصة بالموسيقى وتجمعهم لغة واحدة هي الغناء والعزف
موضحا أن جميعهم التحقوا بالمعهد الموسيقي وتلقوا خبرة جيدة في مجال الموسيقى الشيء الذي ساعدهم على خلق تكامل في ما بينهم نظرا لتخصص كل واحد في آلة موسيقية معينة
وتتكون المجموعة من سبعة أفراد، زكريا، صدقي عدنان، محسن، أسامة، توفيق وبوبكر
من بين المشاكل التي تعاني منها المجموعة صغر سن أفرادها لأن المسؤولين عن تنظيم المهرجانات والتظاهرات الفنية يأخذون بعين الاعتبار سن المشاركين، مشيرا إلى أنه رغم الاستماع إلى تسجيل الأغاني التي أعدتها الفرقة، إلا أنه لا تتاح الفرصة لعرض أغانيهم كما هو الشأن بالنسبة إلى المجوعات الموسيقية التي لها خبرة واسعة في مجال الغناء
وقال إن أولى العروض التي قدمتها كاوا فوسيون انطلقت من المشاركة في الأنشطة الثقافية، موضحا أن أي فرقة موسيقية تشق مسارها الفني من خلال المشاركة في الأنشطة الثقافية التي تنظم داخل المدارس ودور الشباب، معتبرا هذه الفضاءات مجالا مناسبا وخصبا لتفجير طاقات المواهب الصاعدة، خصوصا أن أغاني المجموعات تقدم إلى الشباب. ويضيف عدنان أنه على أساس هذا الحضور الذي تكتسب فيه المجموعة بعض التجارب تمر إلى المرحلة الثانية وهي المشاركة في المهرجانات
وأضاف عدنان أن الفرقة شاركت في عدة مناسبات فنية منها مهرجان ربيع بدون سيدا وخريف الدار البيضاء وفي اليوم العالمي للموسيقى وفي نشاط ثقافي نظمته دار أميركا، إضافة إلى عدة أنشطة ثقافية، داخل دور الشباب. وعن اختيار كاوا فوسيون كاسم للفرقة قال عدنان إن كاوا اسم مدينة في مالي، تميزت بتوافد القبائل الرحل عليها في الماضي في اتجاه المغرب
وخلال طريقهم كانوا يستعملون الطبول ومنها انبثقت الموسيقى الكناوية
وأضاف أن اختيار هذا الاسم له دلالة كبيرة، لأن الفرقة اختارت أصل كلمة غناوة وهي من غينيا وعبر العصور استقروا بالصويرة وأخذوا لقب كناوة
وأشار أن الساحة الفنية عرفت انتشار المجموعات الغنائية الشبابية بشكل كبير موضحا أن الموسيقيين مطالبين بتقديم موسيقى هادفة يستفيد منها الطفل والشاب والمسن، فهو يطالب بتقديم فن يساير كل الأجيال
وأوضح أن المجموعة تشتغل على الكثير من الإيقاعات بهدف إرضاء جميع الأذواق والاقتراب من طلبات الجمهور الذي يعتبر الدعم والسند لأي مجموعة موسيقية
وقال إن مجموعة كاوا فوسيون عندما تقف فوق الخشبة تقدم عروضا غنائية تتداخل فيها ألحان غربية وكلمات مغربية لأن الجمهور أصبح يطلب مثل هذا النوع من الأغاني التي تتماشى مع ذوقه، موضحا أن الفرقة تحاول جاهدة إرضاء الجمهور وخلق جو جميل يستمتع فيه بأغاني شبابية
يشار ان مجموعة كاوا فوسيون تأسست سنة 2005، ويتجلى المزج الموسيقي داخل الفرقة في إدخال الات موسيقية غربية كالغيتار والباتري، على آلات الهجهوج والطبل