بريطاني يعتدي جنسيا على 23 امرأة

يستعبد ضحاياه بالمخدرات

الأربعاء 17 يناير 2007 - 11:00

رغم أنه في الخامسة والخمسين من العمر، إلا أن ارنست نيوبيري رجل مهووس بالجنس، بل إن هذا الوصف قد يبدو قليلا بحقه في نظر النساء اللاتي استعبدهن واصطنعهن لنزواته الجنسية الشريرة .

لذا لم تجد المحكمة أية ثغرة قانونية في ملفه سيء الصيت، فحكمت عليه بالسجن مدى الحياة بعد أن سلطت الضوء على جرائمه، شريكة حياته السابقة التي عاشت معه فترة قليلة.

وقد استطاعت أن تضع نهاية لجملة من الانتهاكات والاعتداءات الجسدية، التي مارسها ارنست نيوبيري على مدى أكثر من عقد من الزمان.

وقد ذهبت الضحية نينا بودل والتي هي أم لطفلين إلى الشرطة وأخبرت عن تصرفاته الحيوانية.

لقد حول هذا الرجل الشرير حياة بودل إلى جحيم وجعل منها عبدة لرغباته الجنسية، وذلك من خلال اعطائها المخدرات ومن ثم يجعلها تنفذ له نزواته الشائنة.

وكان ارنست يقوم باستدراج ضحاياه من خلال كوكتيل مخدر ومؤثر، يحولهن إلى نساء يقمن بكل شيء لكن ليس لديهن القدرة على الاعتراض على أفعاله.

وكثيرا ما يستخدم المشروبات أو الشاي لتمرير المخدر ويبدو أن المجرم كان يصطاد فريسته عبر اغرائها ومن ثم يجعلها تثق به بطريقة شيطانية، لا يمكن اكتشافها بسهولة وبعد ذلك يبدأ بخطوة المخدر والتي تتيح له أن يجعل من ضحيته طوع يديه ويمارس عليها نزواته الجنسية المنحرفة.

وتقول نينا بودل التي تبلغ من العمر (39) سنة : لقد جعلني عبدته المطلقة التي تنصاع لشهوانيته المجنونة للجنس حيث يغتصبني مرات ومرات ولأنه يعطيني المخدر فلا أستطيع فعل شيء إنه في الواقع شيطان مطلق.

وتستذكر بودل المرة الأولى التي أسقاها بها المخدرات وكان ذلك في عام 2004 بعد أربعة أشهر من تعرفها عليه، وتقول بودل : لقد سقاني كوبا من الشاي وبعد 20 دقيقة بدأت الأشياء التي تحيط بي لا أدركها.

ولم أصح إلا في صباح اليوم التالي حيث كنت أشكو من صداع بالرأس، ولم أستوعب الأشياء التي حصلت في الليلة الماضية، فقط شعور واحد بأنني أعيش محنة لم أستطع تحديدها وبعد فترة من الزمن أخذت أستذكر بعض الأشياء التي تبرق في رأسي كالوميض، وأضافت أنه اعتدى علي جسديا ثم اغتصبني وباتت لدي شكوك قوية بأنه قد خدرني عبر سقيي المخدرات.

ولأنه كان متنمرا فلم أستطع أن ارفض له أي شيء، لذلك واصلت شربي للشاي الذي يسقيني اياه.

وفي كل مرة كان يعتدي علي جسديا، أشعر بأنه شخص أكثر عدوانية من المرة التي سبقتها.

وفي يناير الماضي تطورت الأمور إلى درجة خطيرة، لم تستطع بعدها احتمال جلادها وغاصبها.

لقد بدأت مرحلة التحدي عندما انتابت ارنست ثورة غضب وأمسك بسكينة وأصابها ببطنها، في الوقت الذي كانت فيه حاملا منه.

وتصف نينا بودل آخر محاولة اغتصاب وأكثرها خزيا حيث تقول : »أجبرني على شرب شيء من الفودكا وبعد أن رفضت ذلك أمسك برأسي وشده للخلف ثم أمسك بي من حنجرتي عندها أدركت بأنني عرضة للموت.

لذلك بدأت بودل تفكر بالهرب إلى أن استطاعت أن تلجأ إلى دار لرعاية النساء الحوامل حيث قرر الأطباء إجهاض الطفل الذي تحمله منه، لأنه أصيب بتشوهات بسبب المخدرات التي كان يسقيها إياها.

وتصر بودل على أن هناك الكثير من النساء اللاتي تعرضن إلى الرعب والعبودية ذاتها، لكنهن لا يمتلكن الجرأة للإدلاء بما تعرضن اليه.

ويذكر أن ارنست نيوبيري الذي يعمل كمفتش عن سلامة الرافعات، ابتز أول ضحية في عام 1994 غير أن القضية أسقطت بسبب نقص الأدلة.

واعتقل في عام 2005 وعثرت الشرطة على فيلم يصور فيه اعتداءه على امرأة أخضعها لنزواته الشيطانية.


هذا وقد وجهت له المحكمة تهما بالاعتداء والاغتصاب لكن أطلق سراحه بكفالة نقدية.

وفي غضون تحويل أوراقه للمحكمة ارتكب اعتداءين بحق امرأة أخرى.

وتقول بودل : »لم أكن أتصور أن هذا الشخص بهذا السوء لقد كان مثالا للرجل الطيب عندما التقينا أول مرة في عام 2004 .

وبسبب تعلقي به عشنا حياة مشتركة بحيث أنني دعيته ليعيش معي في البيت الذي تقاسمني اياه ابنتي التي تبلغ 15 سنة وابني الذي عمره 17 سنة.

ولكن سرعان ما تحول سلوكه إلى ما هو حيواني، وبدأ يستخدم أساليبه الشريرة.

وفي محكمة تستر كراون حكم عليه بالسجن مدى الحياة اضافة إلى ستة أشهر لارتكابه 23 اعتداء جنسيا بما فيها الاغتصاب والترتيب لسقي المخدر لثلاث نساء بنية مبيتة.




تابعونا على فيسبوك