ذكرت يومية "لوباريزيان"، أمس الخميس، أن الغموض ما يزال يلف كليا مقتل الطالبة المغربية، مريم الذهبي، التي عثر عليها مقتولة يوم فاتح يناير الجاري في حي شالي بتولوز (جنوب غرب فرنسا).
وأشارت الصحيفة إلى أن العناصر الأولية للتحقيق، الذي قامت به المصالح الأمنية، أكدت أنه ليس هناك أي آثار للكسر وأن باب الشقة التي كانت تكتريها الطالبة كان مغلقا، مضيفة أنه لم يجر العثور على مفاتيح الشقة.
وأضافت أن الشرطة استمعت إلى عدد من أقرباء الضحية، وأنه لم يجر وضع أي شخص تحت الحراسة النظرية.
وأشارت اليومية الفرنسية إلى أنه، وحسب التحريات الأولية، من المحتمل أن تكون الضحية على معرفة بالمعتدي.
وكانت مريم الذهبي، التي قتلت بطعنات بسكين، تحضر دبلوما لولوج مدرسة للخبراء المحاسبيين.
وقد عثر رجال الإطفاء على جثة الضحية مساء ليلة رأس السنة بعد أن اتصلت بهم قريبة للضحية انتابها القلق بسبب انقطاع أخبارها.