استنكرت تهميش عصبة الغرب اشراردة بني احسن

ثمانية أندية لألعاب القوى تطالب بفضح هذه السلوكات

السبت 11 مارس 2006 - 16:30
ألعاب القوى أكبر متضرر من الصراع داخل العصبة

طالبت ثمانية أندية منتمية لعصبة الغرب اشراردة بني احسن لألعاب القوى بعودة الشرعية القانونية للعصبة والابتعاد عن الأهداف السياسية.

ووزعت أندية الاتحاد الرياضي القاسمي لألعاب القوى والتعاون الوطني بسيدي قاسم والنادي القنيطري والأولمبيك القاسمي وشباب عين الدفالي وجمعية أولاد دليم زكوطة ونجم الشباب القاسمي وأشبال الصفصاف بلقصيري، بيانا بمناسبة إجراء البطولة الوطنية للعدو الريفي يوم الأحد الماضي بحلبة السويسي بالرباط، تستنكر فيه ما وصفته بـ "الخروقات المشينة ناهيك عن الإقصاء والتهميش التي تعاني منه بسبب عدم موالاتها لرئيس العصبة عبد النبي سليغان"، واتهمته في البيان نفسه بـ"دعم الفرق الموالية له بمنح عن سباقات على الورق وفواتير مزورة".

وذهب محمد راضي المدير التقني لنادي اتحاد سيدي قاسم إلى حد القول بوجود »عمليات نصب واحتيال واسعة النطاق داخلها«، وقال في حديث لـ "الصحراء المغربية" إن هناك جملة كبيرة من الأخطاء المتراكمة داخل دواليب العصبة وأضاف أن الأندية لم تتوصل بالمعدات اللازمة :

"منذ ثلاث سنوات ونحن نسمع أن التجهيزات والمعدات موجودة بمخزن، الله وحده يعلم مكان وجوده، فالمعدات غائبة".

ورد عبد النبي سليغان رئيس عصبة الغرب اشراردة بني احسن على الادعاءات موضحا أن مكتب العصبة الذي تطالب الأندية الموقعة على العريضة بضرورة عودة الشرعية إليه أمام الصمت المطبق للجامعة الملكية المغربية للعبة وعدم توصلها بالتقريرين الأدبي والمالي وعدم إشعارها بمواعيد الجموع العامة، منبثق في الأساس عن جمعين عامين، جمع عام أول سنة 1999 وثاني عام 2002، وأوضح أن هذا المكتب هو الذي يدير شؤون العصبة وتم تكوينه باللجوء لقاعدة التصويت، برغم أن القانون الأساسي المنظم للعصب يخول الرئيس الصلاحية لتعيين أعضاء المكتب :

"لكننا لجأنا للتصويت لإنصاف الجميع، فهذا المكتب المشكل يضمن تمثيلية متوازنة بين إقليمي سيدي قاسم والقنيطرة", حيث ينتمي الرئيس لمدينة سيدي قاسم والخليفة الأول للقنيطرة والثاني لسيدي قاسم والثالث من القنيطرة وهكذا دواليك : "راعينا في تشكيل المكتب التوازن لضمان تواجد العصبة في الإقليمين" .

أما عن صمت الجامعة الملكية المغربية للعبة عن الخروقات وعدم تقديم التقريرين الأدبي والمالي فأوضح أن القانون الأساسي المنظم للعصب يشير إلى أنهما يقدمان في الجمع العام : "عندما سنعقده سنقدم التقريرين، فهما يعرضان على الجمع العام ويصادق عليهما".

وعاتبت الأندية الثمانية رئيس العصبة على إغلاق مقرها في وجهها والتعامل بالهاتف والمقاهي وعنوان منزل الكاتب العام، ويقول محمد راضي »إن المعطيات المتوفرة لديهم تؤكد أن الاجتماعات تتم في فندق معمورة وليس في مقر العصبة«، أما عبد النبي سليغان فأكد أنه نظرا لضعف الإمكانيات يصعب على الأندية التنقل : "طبعا عندما نريد عقد اجتماع يصعب على مجموعة من الأعضاء الحضور فهناك جمعيات لا تتوفر حتى على مصاريف التنقل، نحاول كل مرة عقد اجتماع في مكان معين".

ويتابع محمد راضي : "يجب على العصبة أن تجتمع على رأس كل ثلاثة أشهر هذا هو العام الخامس لم نر أي اجتماع، ناهيك عن الغياب المستمر لرئيس العصبة، فهي دون مقر اللهم منزل الكاتب العام الذي وضع عنوانه مكانا لتلقي المراسلات".

وشجب محمد راضي الذي كان منسقا للبطولة الوطنية الأخيرة للعدو الريفي بشدة التظاهرات التي تتم على الورق والتي تنتفي فيها صفة القانونية، ناهيك عن عدم توصل الحكام بمستحقاتهم، وهو ما ينفيه رئيس العصبة جملة وتفصيلا : "نحن لا نهمش الأندية، لدينا برنامج واضح ومحدد في ما يخص المنح، فهي لا تتعدى 18 ألف درهم، فالجمعية المنتمية تحصل على مبلغ 4 آلاف درهم عن تنظيمها لتظاهرة وطنية، و3 آلاف درهم للجهوية وألفين درهم للمحلية، هذه هي المقاييس المعتمدة، ونطلب من الجمعية نسخا كاملة عن فواتيرها، نحن نخلي ذمتنا بإصدار شيك باسم الجمعية، فليس لدينا شيكا واحدا باسم الأشخاص بل باسم الجمعيات".

ودحض عبد النبي سليغان فكرة وجود أندية وهمية :

"الجامعة تنقط الأندية حسب معيارين الأول بعدد المشاركين المرخصين والثاني بعدد المشاركات في التظاهرات، يمكن لكل أن يخلق جمعية هناك ثلاثين جمعية، لكن في الجمع العام تشارك الجمعية التي تتوفر على منخرطين، وعدد من المشاركات، فالجامعة هي التي تضبط مشاركات الجمعيات، فإذا عقدنا الجمع العام الآن وسمحنا بمشاركة الجمعيات الوهمية يمكن أن نؤاخذ على ذلك، ولكن عندما سيكون الجمع العام سنلجأ للمعايير المتبعة على المستوى الوطني على مستوى العصب والجامعة، على سبيل المثال جمعية أشبال الصفصاف بلقصيري رصيدها من المنخرطين صفر، فهذه تصفية حسابات سياسية ضيقة ويجب أن تكون الرياضة بعيدة عن الحزازات وكل كتابه بيمينه".


وأشار البيان إلى أن هذه الأندية عانت من الإقصاء من المشاركة في البطولة الوطنية للعدو الريفي مع العلم أن دورية الجامعة الملكية المغربية للعبة كانت واضحة في هذا الصدد، حيث لم تسمح بالمشاركة فيها إلا للعدائين المؤهلين من خلال البطولات الجهوية، وأن المستشار التقني عن كل عصبة جهوية هو الذي يضبط لوائح العدائين المؤهلين، وحرصت الدورية على التأكيد على أن هذه القوانين التنظيمية صودق عليها خلال اجتماع مديرية التنظيم والتكوين بالمستشارين التقنيين الجهويين المنعقد يوم الخميس 23 فبراير الماضي .

وأوضح رئيس العصبة أن التظاهرة الوطنية التي كان من المقرر أن ينظمها فريق اتحاد سيدي قاسم في الخامس من فبراير الماضي اعتذر عن تنظيمها والأدهى من ذلك أن الفريق شارك بعدائيه في تظاهرة بخريبكة في اليوم نفسه :

"اتصلت برئيس الاتحاد القاسمي لبرمجة تظاهرة وطنية في العدو الريفي لكن رئيس النادي اعتذر قبل عشرة أيام من الموعد المحدد، وستجد ضمن البرنامج الوطني أن التظاهرة مبرمجة باسم الاتحاد القاسمي، هذا لا يعني التهميش، لكنه اعتذر وأكثر من هذا شارك بعدائيه في خريبكة، كيف يمكنه فعل ذلك وهو خليفة أول لرئيس المجلس البلدي والتظاهرة باسم النادي القاسمي، إذا لم يكن متفقا فليكاتب العصبة، أو الجامعة، فهم قاطعوا التظاهرة لإفشال عمل العصبة لكن هذه الأخيرة باتفاق مع مجموعة من الأندية نظمت التظاهرة، وأكثر من هذا فالمجلس البلدي الذي ينتمي إليه رئيس الاتحاد القاسمي رفض أن يمنحنا المنصة وجلبناها من مالي الخاص من سيدي سليمان، وساعدتنا العمالة، ثانيا وجهنا الدعوة لفعاليات رياضية كانت في مقدمتها نزهة بيدوان وإبراهيم بولامي وفاطمة عوام وحميد الهزاز وخيري بلخير رئيس عصبة الشرق وبنسعيد رئيس عصبة مكناس تافيلالت".

وطالب عبد النبي سليغان بالابتعاد عن الأهداف السياسية والصراعات المجانية مع العلم أن الأندية الموقعة بدورها طالبت العصبة بالشيء نفسه :

"نطالب بالشرعية القانونية للعصبة والابتعاد عن الأهداف السياسية وفي مثال ذلك السباق الذي تم بمدينة سيدي قاسم والمنظم من طرف الفريق الاشتراكي الموحد وبحضور أمينه العام وعزيز داودة المدير التقني الوطني الذي لم يستفسر عن عدم مشاركة فرق المدينة في هذا السباق والاتجاه إلى مدينة خريبكة للمشاركة".

وعلق رئيس العصبة بقوله : "إذا ألقينا نظرة فاحصة على الموقعين على العريضة، اتحاد سيدي قاسم يرأسها الخليفة الأول للمجلس البلدي وهو ينتمي لحزب معين، والتعاون الوطني يرأسها المنسق الإقليمي للحزب نفسه، وشباب عين الدفالي أيضا فهذه المجموعة تنتمي لهذا الحزب في حين أن المكونات الباقية للعصبة بعضها منتم والبعض الآخر غير منتم وهي لم توقع على العريضة".




تابعونا على فيسبوك