وقع المدرب الوطني سعد دحان عقدا لتدريب فريق الجيش الملكي خلفا لمحمد فاخر، بشروط وبنود لم يكشف عنها، واعتبر دحان في حديث لـ »الصحراء المغربية«، أنه لبى نداء الفريق الذي يمر بمرحلة صعبة، مشيرا إلى أن رغبته كانت كبيرة في تولي مهمة الإشراف على النادي .
وأكد دحان أن من أهم بنود العقد الذي يجمعه بفريقه الأم، تحقيق نتائج المنافسة على اللقب أو احتلال مراتب متقدمة تؤهله للعب المنافسات العربية أو الإفريقية. وأبرز دحان اللاعب السابق في صفوف النادي العسكري، أن حجم الفريق يجعل أهدافه محددة، مؤكدا أن الهزيمة أمام الوداد لن توقف مسيرة الفريق ورغبته في المنافسة على اللقب
وتابع موضحا :
"صحيح أن الهزيمة حرمت الفريق من اللحاق بالركب وساهمت في تعميق الفارق بين الجيش والوداد، إلا أنني لا أعتقد أن الأمور وقفت عند هذا الحد، وأن الفريق العسكري فقد حظوظه، بل على العكس، مازالت هناك تسع دورات و27 نقطة، إذا نجحنا في الحصول عليها، فبالتأكيد سنحتل الصدارة وسننافس من أجل اللقب"
٭ كيف جاء تعاقدك مع الجيش الملكي؟
ـ سعد دحان هو ابن الفريق الذي يمر في الوقت الراهن بمرحلة صعبة، بعد اضطرار محمد فاخر للتفرغ للمنتخب الوطني الأول. اتصل بي المسؤولون داخل النادي وطلبوا مني تولي الإشراف على الفريق وأنا لبيت الطلب نظرا لأني كنت أرغب في ذلك.
٭ ما هي أهم البنود والأهداف المرسومة في العقد الذي أصبح يجمعك بفريق الجيش الملكي؟
ـ أعتقد أن العقد الذي يجمعني بفريق الجيش الملكي لا يختلف عن باقي العقود، وأهم بنوده تتمثل في تحقيق نتائج إيجابية، وهذه مسألة يطمح إليها أي مدرب، كما أن حجم الفريق يجعل أهدافه محددة، ويمكن إجمالها في المنافسة على اللقب أو احتلال مراتب متقدمة تؤهله للعب في المنافسات العربية أوالإفريقية، كما أن الرهان على كأس العرش يبقى من بين أهم الأهداف.
٭ هل تعتقد أن هزيمة الفريق العسكري الأربعاء الماضي أمام الوداد الرياضي، قلصت من حظوظ البطل في الحفاظ على لقبه؟
ـ صحيح أن الهزيمة ساهمت في تعميق الفارق بين الجيش والوداد، إلا أنني لا أعتقد أن الأمور وقفت عند هذا الحد، وأن الفريق العسكري فقد حظوظه، بل على العكس، مازالت هناك تسع دورات و27 نقطة، إذا نجحنا في الحصول عليها فبالتأكيد سنحتل الصدارة وسننافس من أجل اللقب، ذلك بالطبع إذا تعثر الوداد والرجاء المتنافسين بقوة ويتوفران بدورهما على كل الحظوظ للظفر بلقب البطولة.
٭ وماذا عن مباراة اليوم أمام المولودية الوجدية؟
ـ اللقاء سيكون صعب، خصوصا وأن الفريق مر بظرفية حرجة لاسيما بعد الهزيمة أمام الوداد، وهذا لا ينقص من قيمة الخصم في شيء، لأننا نعرف المولودية فهو فريق قوي يخلق دائما المشاكل للأندية الكبرى، لكننا لن ندع الفرصة تمر لكي نعوض تعادلنا خلال الدورة الماضية وهزيمتنا في الدار البيضاء.
٭ محمد فاخر خلف إرثا ثقيلا بعد أن قاد الفريق العسكري لتحقيق مجموعة من الألقاب الموسم الماضي لقب البطولة وكأس العرش وكأس الاتحاد الإفريقي، ألن يزيد ذلك من جسامة وثقل المسؤولية عليك؟
ـ صحيح أن محمد فاخر حقق ألقاب كثيرة مع الفريق الموسم الماضي، إلا أن الأمر نفسه كنت سأقوم به لو كنت مكانه، نظرا لأن النادي في الوقت الحالي يتوفر على عناصر جيدة قادرة على المنافسة وبقوة، وبالتالي لا أعتقد أن ما حققه فاخر سيكون بمثابة حمل ثقيل أو شيء من هذا القبيل، المهم الآن هو العمل وخدمة النادي الذي يتوفر على خزان كبير من اللاعبين.
٭ هل تجربتك الموسم الماضي مع الفريق عندما كنت مساعدا لفاخر، ستساعدك على خلق فريق متكامل خلال ما تبقى من دورات؟
ـ بطبيعة الحال، فبالإضافة إلى عملي مع فاخر الموسم الماضي مدربا مساعدا، يمكن أن أقول أنه بحكم العلاقة التي تربطني بالنادي والمدة التي قضيتها داخل صفوفه كلاعب، جعلتني أكثر دراية بخباياه، وبالتالي لن تكون مهمة تكوين فريق مثالي بالشيء الصعب بالنسبة لي.
٭ فريق الجيش الملكي مقبل على مواجهة، الجيش الرواندي، برسم الدور الأول لعصبة الأبطال الأفارقة، هل مدة أسبوع كافية بالنسبة لدحان للعودة بنتيجة إيجابية؟
ـ نتمنى ذلك، بالنسبة لي نظرا لمعرفتي الدقيقة باللاعبين والفريق ككل، أعتقد أنه باستطاعتنا العودة بنتيجة إيجابية من قلب رواندا، وشخصيا أظن أنه باستطاعتي حرق المراحل صحبة الفريق العسكري، نظرا للأسباب التي ذكرت.
٭ وهل لديكم المعلومات الكافية عن الفريق الرواندي؟
ـ في الحقيقة لا نعلم عنه أي شيء، سنذهب إلى رواندا من أجل الفوز أو التعادل، ليكون بإمكاننا السير بشكل صحيح في بطولة عصبة الأبطال الأفارقة.
٭ كلمة أخيرة؟
ـ أتمنى أن أحقق مع الجيش الملكي الألقاب كمدرب، كما حققتها معه وأنا لاعب.