طالب مصطفى مشيش رئيس عصبة الدار البيضاء الكبرى لألعاب القوى، بأن تستفيد الأندية من المنح التي تخصصها الجهة والجامعة متهما في الوقت ذاته "الرئيس السباق" للصعبة بالوقوف وراء عدم هذه الاستفادة .
وقال في ندوة صحفية عقدها مساء الخميس الماضي إنه بالرغم من الإكراهات المالية فقد استطاعت الأندية والممثلة داخل المكتب المسير الجديد وعددها 19 من تنظيم 13 تظاهرة، من أصل 46 مبرمجة أي أن ثلث نشاط الجامعة تتحمله العصبة، في حين لم تنظم سابقا سوى ثلاث ملتقيات في إطار ما يسمى بالشراكة علما بأن الرئيس آنذاك حصل على مبلغ 320 ألف درهم كمنحة جامعية.
ونفى مشيش أن يكون وراء مطالبة جل الأندية (19 ناد من أصل 29) شهر يونيو من السنة الماضية بعقد جمع عام استثنائي للعصبة، بدافع الحصول على امتياز مالي، بل هي "حركة تصحيحية لم نكن فيها تحت وصاية أحد هدفها تغيير الرئيس، لأنه كان وراء الاختلالات التي حصلت في السنوات الماضية وسير فيها العصبة بقرارات انفرادية ونزوات شخصية".
وانتقد بالمقابل شخصية نافذة في مجلس المستشارين لمحاولته التأثير على الأندية والحيلولة دون عقد الجمع العام، "وكان الأجدر به الاهتمام بقضايا أخرى غير ألعاب القوى فقط لأن رئيس العصبة السابق ينتمي لحزبه".
واعتبر مصطفى مشيش الجمع الاستثنائي الذي عقد شهر غشت الماضي شرعيا وله الصفة القانونية بالرغم من كون المحكمة الابتدائية أفادت ببطلانه،"لأننا تقدمنا بطلب الاستئناف ولدينا اعتراف من السلطات المحلية والجامعة بشرعية الجمع، ولدينا وثيقة من طرف الجامعة بتاريخ 22 يونيو أعطت فيها الموافقة على عقد جمع استثنائي بنقطة وحيدة هي انتخاب رئيس جديد".
وأضاف بأن الجمع عقد بناء على المادة 12 من قانون العصبة، والتي تعطي الصلاحية للرئيس للدعوة لجمع استثنائي أو إذا حصل على موافقة غالبية الأندية أو نصف عدد الأصوات، وفي هذه الحالة طالب 19 ناديا »شرعيا« من أصل 29 بعقده وهي تملك كذلك 32 صوتا من 44 .
وأبرز مشيش أنه كان لديه لقاء مع والي الدار البيضاء تعهد فيه هذا الأخير بالتدخل لحل المشكل، وينتظر رد رئيس الجهة على رسالة وجهها إليه بهذا الخصوص، وإذا "فشلت كل هذه الجهود فسنلجأ إلى تصعيد مواقفنا".