أبدى عزيز المهدي رئيس فريق سيدي بنور أمله في إعادة الاعتبار لكرة القدم بالمنطقة والتي كانت إلى وقت سابق تشكل خزانا لتطعيم الفرق الوطنية بعدد من اللاعبين الموهوبين، قبل أن تركن خلال السنوات الأخيرة إلى التهميش وعدم تقدير لاعبي المدينة الموهوبين .
وأبرز المهدي في تصريح لـ »الصحراء المغربية«، أن تأسيس الفريق خلال بداية الموسم الجاري جاء من منطلق محاولة تجسيد خطة عمل محكمة تروم بالأساس إلى الاعتماد على لاعبين لا يتجاوز سنهم 22 سنة وكذا احتضان عدد من أبناء المدينة الموهوبين في مجال ممارسة كرة القدم والذين كانوا يصطدمون بغياب فضاءات ملائمة قد ينخرطون داخلها لأجل صقل مواهبهم و تجسيد قدراتهم.
وشدد عزيز المهدي رئيس أمل سيدي بنور على أن الفريق يعتمد في تسييره على إمكانيات مادية ذاتية بالإضافة مساعدات عدد من الغيورين من خارج مدينة سيدي بنور والذين بادروا إلى تقديم العون والدعم إلى الفريق الفتي الذي استطاع ورغم حداثة تأسيسه من أن يبرز كفريق قوي شرف بنتائجه المحققة إلى الآن مدينة سيدي بنور.
وفي الوقت الذي قال فيه المهدي إن فريق أمل سيدي بنور أصبح يحمل على عاتقه التمثيل الحقيقي لمدينة سيدي بنور، فقد أبرز أن تألق الفريق خلال أول موسم من تأسيسه حيث يحتل الرتبة الأولى إلى حدود الدورة 11 بـ 23 نقطة، يجب أن يكون هذا التألق مقرونا بضرورة تقديم الدعم والعون للفريق من لدن الجهات المنتخبة التي يجب أن تكرس معيار النتائج كأسس لتقديم الدعم إلى أي فريق لكرة القدم، لما من شأنه أن يساهم في تحفيز لاعبي الفريق الشباب وجعلهم يبادرون إلى التألق والذي لن يكون سوى تألقا لمدينة سيدي بنور يؤكد عزيز المهدي الذي قدم تشكراته الحارة إلى الجماهير الرياضية بمدينة سيدي بنور والتي التحمت حول فريقها الفتي ولم تبخل بدعمها المعنوي على اللاعبين الشبان الذين أصبحوا يشكلون ندا قويا لأعتى الفرق الوطنية.
ولم يخف المهدي امتنانه لعدد من المنتخبين الذين عبروا عن دعمهم لمبادرة تأسيس فريق حقيقي يمثل مدينة سيدي بنور، معبرا في الوقت نفسه على أن يكون الدعم المعنوي الذي لقيه الفريق إبان التأسيس، مقرونا أيضا بضرورة الوقوف عند المتطلبات التي يحتاجها الفريق والتي تلعب دورا أساسيا في تحقيق تألق حقيقي لكرة القدم بمدية سيدي بنور.