ستكون مهمة متزعمي بطولة المجموعة الوطنية الثانية لكرة القدم، المغرب الفاسي والكوكب المراكشي، صعبة للغاية يومه الأحد عندما ينتقلان على التوالي إلى مدينتي سيدي قاسم والرباط لخوض مباراتيهما برسم منافسات الجولة 22 .
ويمكن القول إن المهمة ستكون أصعب بالنسبة للفاسيين، لكون منافسهم القاسمي يعتبر من بين أقوى الأسماء التي نشطت البطولة الوطنية لحد الآن، كما أنه لا يستسلم بسهولة في عقر الدار، مع العلم أنه حقق الفوز على منافسه الفاسي في مباراة الذهاب في قلب ملعب الحسن الثاني.
ما هو أكيد أن الأمور تغيرت كثيرا داخل الفريق الأصفر، خصوصا بعد التعاقد مع المدرب عبدالرزاق خيري، الذي حل مكان جواد الميلاني الملتحق بالعمل إلى جوار المدرب الوطني امحمد فاخر، غير أن هذا لا يعني أن القاسميين سيقفون للتفرج على العرض الذي سيقدمه ضيفهم.
خلال الجولة السابقة عاد الفريق الأصفر بنقاط الفوز من مدينة سطات على حساب النهضة المحلية، مما جعله يحافظ على مركز الزعامة، ومما لاشك فيه أنه سيرفع اليوم نفس الشعار، خوفا من أي مفاجأة قد تحدث بالرباط أوالمحمدية.
في ملعب الفتح بالرباط يحل المتزعم الثاني فريق الكوكب المراكشي ضيفا على الفتح في مباراة غامضة.
ذلك أن المحليين يطمحون إلى تحقيق الفوز لتأمين مركزهم وسط الترتيب العام، ولم لا التقدم قليلا نحو الأمام في انتظار ما ستسفر عنه باقي المباريات، بينما يدرك المراكشيون أن الهزيمة معناها متاعب جديدة، وربما أفقدتهم مركز القيادة، وبالتالي سيسعون أولا إلى تفادي الهزيمة، وثانيا إلى البحث عن أسهل الطرق لكسب النقاط الثلاث، تماما كما حدث في ضيافة عدد من الفرق.
المدرب المريني الذي أعاد التوازن للفريق الرباطي، يعرف الكثير عن الفرق الكبيرة، ولابد أن يكون هيأ لاعبيه إزعاج الكوكب، ولم لا إرهاقه، واقتناص نقاط الفوز منه
فريق النهضة البركانية الذي يتربص بصاحبي الصدارة، والذي يراوده الحنين لاستعادة القمة، يحل ضيفا على اتحاد المحمدية، وهي مباراة بدورها غامضة، لكون المحليين منذ عدة أسابيع على مسيرة جيدة، كما أنهم نجحوا أكثر من مرة في إقلاق راحة أسماء كبيرة
في الذهاب عجز البركانيون عن تجاوز عقبة فريق المحمدية والذي كان وقتها يعاني من ويلات المؤخرة، وربما تكررت العملية ثانية اليوم، مع العلم أن لاعبي مدينة الزهور ينعمون بمعنويات عالية.
بالملعب البلدي ببرشيد، تستضيف اليوسفية المحلية فريق الرشاد البرنوصي، وهي مباراة تبدو على الورق متكافئة، غير أنها في الواقع ليست كذلك، لكون المحليين الذين يتواجدون ضمن طابور المقدمة، يأملون في المزيد من النقاط للاقتراب من القمة، بينما الزوار مرتاحون لوضعيتهم الراهنة، لكونهم يبتعدون خطوات عن منطقة الخطر
للفوز بالمباراة يلزم لاعبي برشيد إخراج كل ما في جعبتهم، لسبب بسيط هو أنهم سيواجهون فريقا لا يملك ما يخسره في مباريات من هذا النوع.
الملعب البلدي بالقنيطرة بدوره يستضيف مباراة متكافئة، وخلالها يحل فريق النهضة السطاتية ضيفا على النادي القنيطري.
في مثل هذه المباريات تكون الفرجة عادة مضمونة، اللهم إذا كانت هناك حسابات خاصة بين الفريقين.
النجم الرياضي المراكشي الذي يعاني في مؤخرة الترتيب، والذي انضم رسميا إلى قائمة الأسماء المهددة بالنزول إلى قسم الهواة، ستتاح له فرصة تأزيم وضعية صاحب المصباح الأحمر، عندما يستضيف فتح الناضور على أرضية ملعب الحارثي
هناك خيار واحد أمام الفريق المراكشي، وهو كسب نقاط الفوز، لأن أي نتيجة أخرى معناها المزيد من المتاعب.
ولأن الفريق شكر المدرب أحمد البهجة، فلا بد أن تكون تغييرات أخرى شملت تركيبة الفريق، وبالتالي سيظهر ذلك في مباراة اليوم.
رئيس الفريق العلوي المودني تحدث بما فيه الكفاية مع لاعبيه، و أكيد أن الخطاب كان واضحا، والكل عازم على تفادي العودة إلى حظيرة الهواة، والبداية ستكون بكسب نقاط مباراة اليوم.
فريق الراك من جهته سيرفع شعار الفوز أمام ضيفه سطاد المغربي الذي يتواجد في مركز لا يحسد عليه، وربما كان ذلك كافيا للدفع بأصدقاء عمر الشافعي إلى استعراض عضلاتهم، والخروج بأكبر حصة ممكنة.
أخيرا هلال الناضور يستقبل وفاء وداد في مباراة صعبة لفريق البيضاوي، خصوصا أن فريق الهلال يريد التصالح مع جمهوره، وتحقيق فوز يعيده من جديد إلى الواجهة.
البرنامج الكامل :
الراك ـ سطاد المغربي
النادي القنيطري ـ نهضة سطات
هلال الناضور ـ وفاء وداد
نجم مراكش ـ فتح الناضور
الفتح الرباطي ـ الكوكب المراكشي
اتحاد سيدي قاسم ـ المغرب الفاسي
اتحاد المحمدية ـ نهضة بركان
يوسفية برشيد ـ الرشاد البرنوصي