يدخل المنتخب الوطني للشبان يوم الثلاثاء المقبل، أطول معسكر تدريبي، هو السادس في ظرف أكثر من شهرين، ويستمر إلى غاية نهاية الشهر الجاري في المعهد الوطني لكرة القدم بالمعمورة (ضواحي مدينة سلا)، تحت إشراف عبد الله الادريسي عضو الإدارة التقنية المكلف بمهمة الت
ويستعد منتخب الأشبال للإقصائيات البطولة الإفريقية الخامسة عشرة المزمع إقامتها بالكونغو العام المقبل، ويوجد المغرب في المجموعة الثانية حيث سيواجه في شهر غشت المقبل الفائز في مباراة سيراليون وغامبيا.
وقال عبد الله الإدريسي في حديث لـ "الصحراء المغربية": إن المعسكرات الخمسة السابقة تدخل ضمن المرحلة الانتقائية للعناصر الوطنية من مواليد 1988 و1987، وموازاة مع العمل المبذول هنا بالمركز الوطني لكرة القدم بالمعمورة، مع هذه القاعدة هناك عمل تقوم به الإدارة التقنية الوطنية وهي التنقيب عن المواهب، في مختلف العصب الجهوية، لدينا قاعدة مكونة من خمسة وعشرين لاعبا نأمل أن تتوسع من خلال عملية التنقيب هذه، حتى نعطي لكل ذي حق حقه ولا يشعر أي لاعب بالغبن والظلم، هناك لاعبون سبق وأن عايناهم من قبل لكن مستواهم ظل مستقرا ربما يكون قد تطور، فهذه العملية تزيل الحيف عن اللاعبين، وتحمس العمل على المستوى المركزي والجهوي.
وشملت عملية المسح أكثر من 60 لاعبا بمعدل 25 لاعبا في كل معسكر تدريبي مع إضافة خمسة لاعبين جدد : "نوجه الدعوة في كل معسكر تدريبي لخمسة أو ستة لاعبين جدد، نحاول الحفاظ على القاعدة والعمل أيضا في الوقت نفسه على توسيعها، عاينا ما يقارب 60 لاعبا، لديهم مستوى لا بأس به، المشكل المطروح أن هذه العناصر لاتلعب ضمن أنديتها وبما أنه لاوجود لمنتخبات جهوية يكون العمل دائما ناقصا بالرغم من وجود أطر على أعلى مستوى، وتبقى التحفيزات التنافسية غائبة، فيلتحق اللاعبون بالمعسكرات التدريبية وهم يعانون من نقص كبير، لاحظتم أن اللاعبين الذين شاركنا بهم في كأس العالم للشبان عملنا معهم مدة طويلة، إلا أننا لم نصل للمبتغى بحكم أنهم الآن لا يلعبون ضمن أنديتهم، والعمل الذي تقوم به الإدارة التقنية يركز على الحد من هذا المشكل بإعطاء الأهمية لمراكز التكوين حتى يكون للاعب حافز ويجتهد ويكون المدرب متحفزا ويعمل بشكل جيد".