شكل اللاعب عبد الحق المزيني، القادم من فريق وداد فاس، خلال الفترة الاستدراكية للانتقالات للموسم الماضي، لتعزيز صفوف فريق المولودية الوجدية لكرة القدم، صفقة رابحة لسندباد الشرق .
عاشر المزيني الفريق الثاني للعاصمة العلمية للمملكة ثلاثة مواسم، لعبت الصدفة دورها بشكل كبير، في التحاقه بسندباد الشرق، بعدما كان قريبا من التوقيع لفريق الفتح الرباطي.
وقال المزيني في تصريح لـ "الصحراء المغربية" إنه مرتاح مع فريق العاصمة الشرقية، لكن مايؤثر على معنوياته هو الطموح المحدود لمسؤولي الفريق الوجدي، لاعتبارات ذاتية وموضوعية، موضحا ذلك أكثر بقوله : "في الواقع، أي لاعب واعد إلا ويطمح، لتحقيق إنجازات في مساره الرياضي، إلا أنه لما يصطدم بمحدودية طموحات مسؤولي الفريق، حين ينصب اهتمامهم فقط، على الحفاظ على مكانة الفريق، ضمن قسم الصفوة، دون التصميم على التنافس، على أحد اللقبين البطولة أو الكأس، أو اللعب من أجل احتلال مراكز متقدمة، تخول للفريق المشاركة في إحدى البطولات العربية أو القارية، فهذا يحط من معنويات اللاعب وحماسه".
وتابع المزيني : "الكل يشهد أن فريق المولودية، يتوفر على تركيبة بشرية في المستوى، يقودها مدرب كفء ومحترف، يرجع له الفضل في صقل مواهب اللاعبين، الذين استفادوا منه الشيء الكثير، فضلا عن كون مستوى الفريق يفوق مستويات فرق تحتل مراكز متقدمة، في الترتيب العام للبطولة".
وفي تقييمه لمسيرة فريقه حتى الدورة 19، من بطولة المجموعة الوطنية الأولى، أضاف المزيني : "الفريق حاليا يعرف انسجاما بين صفوفه، وبدأ اللاعبون يستوعبون النهج التكتيكي للمدرب، لكن الثقة في النفس تخون في بعض الأحيان بعض اللاعبين، ونحن بطبيعة الحال غير راضين على النتائج حتى الآن، فقد ضيعنا مايناهز عشر نقاط بشكل غير مقبول، رغم أننا كنا نظهر بوجه أحسن".
وأشاد المزيني بجمهور وجدة "نحن نتشوق كثيرا اللعب داخل الميدان، تشوقا لجمهور المولودية، الذي لايبخل عنا بتشجيعاته، ونحن نعتز به كثيرا، ونقدر فيه حبه الكبير للفريق".
وعبر لاعب خط الوسط الهجومي لسندباد الشرق، عن طموحه لتغيير الأجواء في القريب العاجل : "طموحي ينصب على مجاورة فريق كبير، بطموحاته وإنجازاته، سواء داخل أرض الوطن أو خارجه، وقد تلقيت من رئيس المولودية إشارة إيجابية، بكوني تلقيت عرضا للاحتراف، دون أن يكشف لي عن هوية الفريق المقصود، أو الدولة التي ينتمي إليها، وإن كان الفريق المعني، في غالب الظن من إحدى دول الخليج العربي".
عاشر المزيني الفريق الثاني للعاصمة العلمية للمملكة ثلاثة مواسم، لعبت الصدفة دورها بشكل كبير، في التحاقه بسندباد الشرق، بعدما كان قريبا من التوقيع لفريق الفتح الرباطي.
وقال المزيني في تصريح لـ "الصحراء المغربية" إنه مرتاح مع فريق العاصمة الشرقية، لكن مايؤثر على معنوياته هو الطموح المحدود لمسؤولي الفريق الوجدي، لاعتبارات ذاتية وموضوعية، موضحا ذلك أكثر بقوله : "في الواقع، أي لاعب واعد إلا ويطمح، لتحقيق إنجازات في مساره الرياضي، إلا أنه لما يصطدم بمحدودية طموحات مسؤولي الفريق، حين ينصب اهتمامهم فقط، على الحفاظ على مكانة الفريق، ضمن قسم الصفوة، دون التصميم على التنافس، على أحد اللقبين البطولة أو الكأس، أو اللعب من أجل احتلال مراكز متقدمة، تخول للفريق المشاركة في إحدى البطولات العربية أو القارية، فهذا يحط من معنويات اللاعب وحماسه".
وتابع المزيني : "الكل يشهد أن فريق المولودية، يتوفر على تركيبة بشرية في المستوى، يقودها مدرب كفء ومحترف، يرجع له الفضل في صقل مواهب اللاعبين، الذين استفادوا منه الشيء الكثير، فضلا عن كون مستوى الفريق يفوق مستويات فرق تحتل مراكز متقدمة، في الترتيب العام للبطولة".
وفي تقييمه لمسيرة فريقه حتى الدورة 19، من بطولة المجموعة الوطنية الأولى، أضاف المزيني : "الفريق حاليا يعرف انسجاما بين صفوفه، وبدأ اللاعبون يستوعبون النهج التكتيكي للمدرب، لكن الثقة في النفس تخون في بعض الأحيان بعض اللاعبين، ونحن بطبيعة الحال غير راضين على النتائج حتى الآن، فقد ضيعنا مايناهز عشر نقاط بشكل غير مقبول، رغم أننا كنا نظهر بوجه أحسن".
وأشاد المزيني بجمهور وجدة "نحن نتشوق كثيرا اللعب داخل الميدان، تشوقا لجمهور المولودية، الذي لايبخل عنا بتشجيعاته، ونحن نعتز به كثيرا، ونقدر فيه حبه الكبير للفريق".
وعبر لاعب خط الوسط الهجومي لسندباد الشرق، عن طموحه لتغيير الأجواء في القريب العاجل : "طموحي ينصب على مجاورة فريق كبير، بطموحاته وإنجازاته، سواء داخل أرض الوطن أو خارجه، وقد تلقيت من رئيس المولودية إشارة إيجابية، بكوني تلقيت عرضا للاحتراف، دون أن يكشف لي عن هوية الفريق المقصود، أو الدولة التي ينتمي إليها، وإن كان الفريق المعني، في غالب الظن من إحدى دول الخليج العربي".