المدير التقني الوطني يكشف عن مخطط عمل الإدارة التقنية

خلق منتخبات قوية وتقنين وتنشيط المنافسات

السبت 11 مارس 2006 - 15:38
المدير التقني الوطني فتحي جمال

كشف المدير التقني الوطني لكرة القدم فتحي جمال أول أمس الخميس خلال ندوة صحفية عقدها بالمركز الوطني لكرة القدم بالمعمورة بسلا، عن مخطط عمل الإدارة التقنية الوطنية الذي سيمتد من سنة 2006 إلى سنة .2009

وأوضح فتحي جمال أن هذا المخطط الذي صادق عليه مكتب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بعد إدخال عدد من التعديلات عليه حتى يتلاءم مع متطلبات مشروع التأهيل، يهدف بالأساس إلى خلق منتخبات وطنية قوية في جميع الفئات وضمان خلف من المستوى العالي للمنتخب الأول والمنتخب الأولمبي.
وتطمح الإدارة التقنية أيضا من خلال المخطط إلى تقنين وتنشيط المنافسات الوطنية وخاصة تلك التي تهم فئة الناشئين التي تعرف "ضعفا كبيرا"، والنهوض بكرة القدم النسوية، وكرة القدم داخل القاعة، وتكوين 2000 "مدرب تربوي" للناشئين في أفق سنة 2009 .
وفي هذا الصدد، أشار المدير التقني الوطني إلى أن الموسم المقبل سيعرف انطلاقة بطولة وطنية للشبان /أقل من 19 سنة/ تجمع بين أندية القسمين الوطنيين الأول والثاني للمجموعة الوطنية لكرة القدم والتي سيتم توزيعها على مجموعتين /الشمال والجنوب/، وبطولة للفتيان /أقل من 17 سنة/ على شكل أربع مجموعات /الشمال والجنوب والشرق والغرب/ تضم كل واحدة منها 20 فريقا، إضافة إلى بطولات جهوية لأقل من19 و17 و15 سنة.
وأبرز فتحي جمال أن هذه المسابقات تروم تجاوز »ظاهرة« الاعتذارات التي تعوق بطولات الناشئين في صورتها الحالية، وتمكين اللاعبين من الفئات الناشئة من إجراء أكبر عدد من المباريات.
ومن بين الأهداف الأخرى لمخطط عمل الإدارة التقنية الوطنية، إشراك التقنيين المغاربة في مجال برمجمة المسابقات، وتصنيف المدربين والمصادقة على رخصهم، وتصور ومناقشة المواضيع التي تهم تطوير كرة القدم الوطنية.

ولبلورة هذه الأهداف، ستعتمد الإدارة التقنية الوطنية على مجموعة من الأجهزة باختصاصات متنوعة التي ستعمل في إطار مقاربة منهجية تأخذ في الاعتبار التفاعلات التي تخلق وتتطور بين هذه الأجهزة.
ويتعلق الأمر بأقسام المنافسات الوطنية /بطولات وطنية وجهوية/، وتكوين الأطر /تأهيل واستكمال التكوين والتكوين المستمر/ والفرق الوطنية المكلفة بمنتخبات الشبان والفتيان والصغار والمنتخب النسوي والمنتخب داخل القاعة.
وسيتم إسناد مهمة الإشراف على تكوين الطاقات الشابة التي تعتبر أساس عمل الإدارة التقنية الوطنية، لجهاز يسهر على التوظيف الجيد للمركز الوطني لكرة القدم ومراكز تكوين المناطق والأندية، وإعداد برنامج سنوي للعمل التقني لمراكز التكوين التابعة للأندية، وضمان متابعة ومراقبة المدربين ومنافسات الناشئين على مستوى العصب الجهوية، والتوجيه والمساهمة في تحسين كرة القدم المدرسية.
ويحظى مجالا الطب الرياضي والاتصال أيضا باهتمام خاص حيث سيعهدان إلى أجهزة مختصة كمصالح الطب الرياضي في مجال كرة القدم، والاتصال، والتوثيق والبحث.
وسيكون المدربون حاضرين داخل الإدارة التقنية الوطنية من خلال نادي مدربي النخبة الذي سيطلع بمهام عدة منها التصديق على الرخص، وصياغة التصورات والآراء حول برمجة المنفاسات الوطنية والعمل على تشكيل لجنة تتكلف بتصنيف المدربين.
ويذكر أن فتحي جمال كان قد عين على رأس الإدارة التقنية الوطنية لكرة القدم يوم سابع دجنبر الماضي.
وقد قاد المنتخب الوطني للشبان كمدرب خلال السنة الماضية إلى احتلال الرتبة الرابعة في كأس إفريقيا للأمم في بنين وفي نهائيات كأس العالم في هولندا.




تابعونا على فيسبوك