تعقد المجموعة الوطنية لكرة القدم هواة اليوم الجمعة انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال بقاعة علال الفاسي بالرباط، جمعها العام العادي تحت شعار " المجموعة الوطنية لكرة القدم هواة في خدمة التنمية البشرية". ويتضمن جدول أعمال هذا الجمع، تلاوة التقريرين الأدبي
وحول طبيعة هذا الجمع وما يمكن أن يخرج به، قال بوشعيب بن درويش المدير الإداري للمجموعة الوطنية لكرة القدم هواة، إن أشغال الجمع العام المقرر انعقاده اليوم ستكون عادية، ولا اسثتناء سيطبع هذا الجمع، ما دام أن التهييء كان جيدا، وهناك إجماع على استمرار محمد بنصغير رئيسا، ولم يتقدم أي مرشح جديد لمنافسته على منصب الرئاسة.
وأضاف بن درويش أن المشاورات كانت مكثفة بين الأعضاء، والفاعلين، وأن التوافق والإجماع حاصل على استمرار التجربة والنهوض بها، ولن يختلف جمع اليوم عن باقي الجموع العادية، من خلال تلاوة التقريرين الأدبي والمالي، ومناقشتهما، فالمصادقة عليهما.
وحول انتظارات أندية الهواة من الجمع العام، وما سيخرج به هذا الأخير من قرارات قال بندرويش، إن مكتب المجموعة الوطنية هواة سبق أن راسل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل أن يكون الهواة من المستفيدين الأوائل من مشروع تأهيل كرة القدم، والنقاش مازال مفتوح بين إدارتي الجهازين، المجموعة والجامعة، خاصة أن الوضعية التي تعيشها أندية الهواة مزرية جدا، حيث تعاني من نقص مادي، وهشاشة البنيات التحتية لأن الملاعب غير صالحة لممارسة اللعبة، ومواضيع أخرى مفتوحة للنقاش بجدية مع المكتب الجامعي، الذي سيأخذها بعين الاعتبار، إضافة إلى نقط أخرى محدد عددها في العشرة، من ضمنها تحديث الإدارة، وتحفيز الفرق الصاعدة، وأيضا المحتلة للمراكز الثانية، والأمتعة الرياضية.
وعاد بن درويش ليشدد من جديد حول ضعف البنيات التحتية، وما تتسبب فيه من مشاكل، ليتطرق إلى مضامين الاجتماع الأخير، الذي يهم تأهيل كرة القدم وركز على هذا الجانب الأساسي والضروري لتطوير اللعبة، وأن لجنة تتفقد ملاعب كرة القدم، من أجل الاطلاع على واقع البنيات التحتية وبناء تصور متكامل لتجاوز الوضع، خاصة أن هناك حوالي 71 ملعبا تتناوب على اللعب فيها أندية الهواة، جلها غير صالح للعب.
وأضاف بن درويش أن أندية الهواة لجأت إلى التشبيب، وأصبحت خزانا لأندية النخبة، انتقل 225 لاعبا من الهواة إلى فرق النخبة، وهناك من أصبح لاعبا دوليا، مما يفرض الانتباه لهذه الفئة، أي أندية الهواة قاعدة كرة القدم الوطنية، وخزانا حقيقيا لتفريخ اللاعبين الموهوبين، هذا ناهيك على أن صعود أندية من دوري الهواة إلى دوري المجموعة الوطنية الثانية نخبة أبرز التكافؤ على جميع المستويات، من خلال فرض الأندية الصاعدة لوجودها وحضورها بدوري النخبة.
وأوضح أن مكتب المجموعة الوطنية هواة فرض دفتر تحملات بالنسبة للفرق، والدفع بالرقي بالهيكلة الإدارية للنادي عبر فرض الانخراط، منذ الموسم الماضي، هناك لجنة تقنية مركزية تسهر على متابعة دوري الهواة بدرجاته من أجل تتبع اللاعبين الموهوبين والمتألقين لتكوين منتخب للهواة لأقل من 20 سنة، في غضون الموسم المقبل.
وطالب الإذاعة والتلفزة بتخصيص حصة من البث لمباريات دوري الهواة، وأعطى نموذجا بالقناة التلفزية العيون الجهوية بالصحراء المغربية، التي نجحت في تجربة نقل مباريات أندية الجهة، والتي لقيت إقبالا غير منتظر، لأن أندية الهواة لها جمهور عريض، من طنجة إلى الكويرة، بما فيها القرى وأحيانا المداشير النائية، وجمهورها متعطش لمشاهدة فرقه على شاشة التلفزة.
وأوضح بن درويش المدير الإداري للمجموعة الوطنية لكرة القدم هواة في الختام أن تحسين المنتوج وترويجه لاستقطاب المستشهرين، لن يكون سهلا بدون ملاعب جيدة، وهناك دراسة طي الإنجاز من طرف مكتب متخصص، ستكون جاهزة في نهاية شهر أبريل، وستتعاقد المجموعة مع شركة متخصصة للبحث عن مستشهرين لدوري الهواة.