تأهل المهدي الطاهري، أمس الخميس، إلى نصف نهاية دوري "المستقبل ـ كأس الصحراء"، للتنس بعد فوزه في ربع النهاية على الهولندي إريك كويجلن بجولتين لصفر، 6 ـ 3 و6 ـ 0، فيما واجه أرازي، في الدور ذاته، ظهر أمس الخميس البرتغالي لوي ماتشادو الذي كان قد تأهل على حساب
ويواجه الطاهري اليوم الجمعة الفائز في المباراة التي جمعت أمس بين الجزائري سليمان سعودي والإيطالي فرانسيسكو بيكاري.
وكان هشام أرازي والمهدي الطاهري تأهلا، يوم الأربعاء، إلى ربع نهاية دوري "المستقبل / كأس الصحراء" في دورته الرابعة التي تحتضنها ملاعب النادي الملكي للتنس بأكادير إلى غاية 11 مارس الجاري.
وجاء تأهل أرازي بعد فوزه في دور الثمن على الفرنسي بيلغان لودويك بجولتين لواحدة، بينما تأهل المهدي الطاهري على حساب شارل فيلنوف بعد تغلبه عليه بجولتين للاشيء.
وكان المغربي ياسين إد مبارك انهزم في دور الثمن أممام البرتغالي لوي ماتشادو بجولتين لواحدة، 3 ـ 6، و6 ـ 3، و6 ـ 0، فيما انهزم أنس فتار أمام الإيطالي فرانسيسكو بيكاري.
كما أقصي أربعة مغاربة في الدور الأول، وهم علي العلوي بعد انهزامه أمام الأرجنتيني جون مارتان أرانغرين، ورضا العمراني الذي انهزم أمام الفرنسي بيلارين لدويغ بجولتين مقابل جولة واحدة، ومنير العرج الذي انهزم أمام الهولندي كويجلان إيريك، والمهدي الزيادي المنهزم أمام الجزائري سليمان سعودي.
يذكر أن مشاركة المغاربة في السبورة النهائية، تنوعت خلال هذه الدورة، بين بطاقة الدعوة، والتي استفاد منها علي العلوي، وياسين إدمبارك، وهشام أرازي، وحسام ياسين، والمؤهلين عن السبورة الإقصائية، وهم رضا العمراني، وأنس فتار، ومحسن رضوان، والذين يتوفرون على ترتيب يخول لهم المشاركة مباشرة في السبورة النهائية لهذا الدوري، وهم منير لعرج، والمهدي الطاهري، والمهدي الزيادي.
وسجل هشام قاسمي، المدير المساعد للدوري إيجابية الحضور الوازن لأسماء مغربية معروفة، في فعاليات كأس الصحراء، كهشام أرازي والمهدي الطاهري.
وقال يف تعليق على مباراة الطاهري في ربع النهاية أنها كانت في مستوى المتباريين، وأن الطاهري كان في مستواه، وتألق بشكل جيد في مباراة وصفها بـ "الجيدة"، واعتبر حضور عناصر المنتخب الوطني المشارك في كأس ديفيس، مثل المهدي الزيادي، وأنس فتار، وررضا العمراني، وطلال الوهابي، وياسين إدمبارك أعطى نكهة إضافية للدوري.
وأشار إلى أن دوري "المستقبل / كأس الصحراء" في دورته الرابعة التي تحتضنها ملاعب النادي الملكي للتنس بأكادير إلى غاية 11 مارس الجاري، عرف مشاركة 16 مغربيا، لم يحالف الحظ 6 منهم للوصول إلى السبورة النهائية.
وفي الوقت الذي أكد أن الدوري الذي انطلق في دورته الأولى منذ حوالي خمس سنوات عرف تطورا ملحوظا، وذلك بفضل تعاون جميع المكونات من أعضاء النادي الملكي للتنس، وسلطات محلية، وتقنيين الذين تحملوا أعباء السفر إلى أكادير، ومستشهرين الذين يساهمون بشكل كبير في تطور هذا الدوري، ومدير الدوري عبد الرحيم مندر الذي أراد أن يجعل من مدينة أكادير محطة أساسية لرياضة التنس بالمغرب، من خلال هذا الدوري الدولي الذي يعتبر بمثابة انطلاقة حقيقية بالنسبة للاعبين الناشئين تمكنهم فيما بعد من احتلال مراتب متقدمة في سلم التصنيف العالمي، والمشاركة بالتالي في ملتقيات دولية مرموقة.
ولم يفت هشام قاسمي الاشارة إلى أن الإتصالات جارية في اتجاه كسب الدعم اللازم لتنظيم دوري دولي بملاعب النادي الملكي بأكادير من حجم "شالينجر" أو "جائزة كبرى" وذلك خلال السنة المقبلة.
يذكر أن دورة هذه السنة تستضيف عددا من التلاميذ من مدينة العيون وإقليم كلميم، إضافة إلى نزلاء عدد من دور الطالب حيث زودوا باللوازم الخاصة بممارسة رياضة التنس، قصد تلقينهم المبادىء الأولى لممارسة هذا النوع الرياضي والتشجيع على انتشارها في صفوف الشباب المغاربة.