اكتشفت، أخيرا، وعن طريق الصدفة، جثة رجل كان مختفيا منذ مدة، وهي مدفونة في المنطقة المتواجدة ما بين فندق قلعة مكونة وخزان المياه.
إبانها باشرت مصالح الضابطة القضائية لدى سرية الدرك الملكي بالمنطقة التحقيق في النازلة، عبر إحضار زوجة الضحية، التي سبق وسجلت شكاية لدى المصالح الدركية نفسها في شأن اختفاء الزوج منذ أربعة أشهر، على خلفية التعرف على هويته الخاصة
لكن الشرطة، وبعد تشريح الجثة، تبين أن صاحبها تعرض لجريمة قتل.
فحامت الشكوك حول زوجته التي سبق وقدمت شكاية بسبب اختفائه وعند تعميق البحث معها وبعد محاولات متكررة، لإنكارها وإبعاد الشبهات عنها، وأمام تناقض تصريحاتها، اعترفت أخيرا بكونها من قتلت زوجها، ودفنته بقلعة مكونة، لتتخلص من جثته
و بحسب أوراق القضية، فإن الزوجة أوضحت في محضر الاستماع إليها أن أسباب الجريمة تعود إلى خلافات عائلية بينها وبين الزوج الضحية الذي ينحدر من منطقة" تفتشنة" في نواحي زاكورة، فاختارت قتله والتخلص منه، لتصفية الحسابات قبل أن تستعين ـ بحسب تصريحاتها أمام الضابطة القضائية للدرك الملكي ـ بخدمات ابن أختها لنقل الجثة في عتمة الليل ودفنها في الموقع الذي عاينه رجال الدرك الملكي بالمنطقة حسب محضر الانتقال والمعاينة.
ليتم إحالة المتهمين على النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف قصد استكمال التحقيق في النازلة تجدر الإشارة إلى أن مصالح الدرك الملكي بالمنطقة، تلقت خبر اختفاء زوج الضحية الذي يعمل حارسا ليليا بأحد شوارع بلدية قلعة مكونة، ويقطن بدوار »اميرنة« المحاذي للدرب الجديد.
بعد أن قدمت الزوجة للمصالح ذاتها إفادات حول ظروف وملابسات اختفاء الزوج الذي لم يتم التعرف على مصيره.