استعدادا لمواجهة مالي

لبوءات الأطلس في معسكر تدريبي جديد

السبت 04 مارس 2006 - 11:46
المنتخب الوطني النسوي خلال معسكره الاعدادي

يحدد عزيز السليماني مدرب المنتخب الوطني النسوي هذا الأسبوع اللائحة النهائية التي ستواجه يوم الخميس سادس عشر مارس الجاري منتخب مالي ضمن إقصائيات الدور الأول المؤهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا الخامسة بالغابون.

وكان المدرب الوطني حدد أمس لائحة مكونة من 22 لاعبة من بين 30 لاعبة كان وجه لهن الدعوة قبل أسبوعين بالمركز الوطني لكرة القدم في المعمورة بضواحي مدينة سلا ينتمين لمختلف الأندية الوطنية.

وقالت مصادر مقربة من المدرب الوطني إنه قبل هذه المهمة على مضض، "نظرا لضيق الوقت وأيضا للحملة المسعورة التي شنها البعض وشكك في أحقيته لقيادة المنتخب الوطني النسوي لقلة خبرته في الميدان، في حين أن المدرب السابق للمنتخب الوطني للفتيان لديه خبرة كبيرة في الرياضة الجامعية والمدرسية التي تجمع ذكورا وإناثا".

وأشارت مصادر جامعية أخرى إلى أنه كان سينسحب من تدريب منتخب لبوءات الأطلس ما لم يتم التعاقد معه بصفة رسمية.


وأنهى المنتخب الوطني المرحلة الانتقائية اليوم الأحد والتي توجها بمباراة ودية يوم الخميس الماضي أمام منتخب عصبة الشمال، والتي حاول من خلالها معاينة اللاعبات عن كثب قبل المباراة الحاسمة.

وقال في هذا الصدد : "وضعنا في البداية برنامجا قصير الأمد ويرتكز على انتقاء اللاعبات من بين 30 لاعبة، ودخلنا منذ يوم الأربعاء الماضي المرحلة الثانية والتي أنهيناها بتحديد لائحة أولوية من 22 لاعبة، على أن نحدد اللائحة النهائية قبل ثلاثة أيام من موعد المباراة وستضم ثمانية عشر لاعبة".


وترك أربعة لاعبين على سبيل الاحتياط في حال إصابة إحدى اللاعبات، وأشار إلى أن هذه المدة ليست كافية سواء للإعداد البدني أو التكتيكي وكشف أنه لمس حماسا كبيرا لدى عناصر المنتخب الوطني برغم بعض الصعوبات التي اعترت هذا المعسكر التدريبي والتي تعود عليها : "هذه التجمعات لا تخلو من مشاكل في التواصل إداريا وفي توفير إمكانيات العمل".


وأضاف أن اختياره اللعب أمام منتخب عصبة الشمال فرضته الضرورة على اعتبار أنه لم يكن أمامه من حل نظرا لضيق الوقت في الاتصال بمنتخب أجنبي يكون في قيمة ومستوى منتخب مالي.

وتابع أنه كون فكرة واضحة عن فريقه ونقاط قوته وضعفه، وأنه لمس مستوى تقنيا لا بأس به لدى اللاعبات إلا أنه يصعب وضع مقارنة بين مستواهن ومستوى باقي المنتخبات.

"يصعب الحديث عن المستوى التقني ليس لدينا فكرة عن المستوى التقني مقارنة مع ماذا؟ هل مع منتخبات الذكور، على العموم هناك إمكانات تقنية لا بأس بها، فالغائب هو توجيه اللاعبات، لأن لاعبة كرة قدم بالمفهوم الصحيح يعني توفر مؤهلات تقنية وبدنية ودراية باللعبة والهدف من لعبها، ولا يمكن في وقت وجيز الوصول لذلك".


ويواصل المنتخب الوطني النسوي ابتداء من غد الاثنين معسكره التدريبي بالمركز الوطني لكرة القدم وسيبرمج المدرب الوطني بمعية الطاقم المعاون له الذي يضم بهية رئيسة نادي أمل سلا وأستاذة السلك الثاني تخصص التربية البدنية وثوريا زريول، حصصا تدريبية في الصباح وبعد الظهر، وحصصا في الفصل، وهي عبارة عن دروس نظرية في اللعبة.

"ليس لدينا الوقت لإجراء مباراة في مستوى التظاهرة، المباراة ستكون في المغرب وسنكون تحت رحمة ضغط كبير، ندرك أن لهذه اللعبة شعبية كبيرة داخل أوساط النساء المغربيات، ونراهن على دعمهن الكبير".




تابعونا على فيسبوك