أبان شكيب بنزوكان اللاعب الدولي بصفوف فريق الكوكب المراكشي عن مستوى جيد سواء داخل مدينة مراكش أو خارجها من خلال تألقه المستمر مع المنتخب الأولمبي في بطولة العالم الأخيرة، وتشكيله إحدى العناصر الأساسية المعول عليها بالفريق المراكشي ولعل تقنياته العالية وان
وقد تنبأ له المتتبعون بمستقبل كبير رفقة فريقه الكوكب المراكشي وأيضا مع المنتخب الأولمبي إيمانا منهم بمؤهلاته الفنية والبدنية وعمله الجاد في تطوير مستواه.
ووصف شكيب بنزوكان النتائج الإيجابية التي حققها فريقه بـ "الصحوة" والتي جاءت بعد عمل جاد ومتواصل للاعبين والمسيرين ومساندة الجمهور.
وأفاد بنزوكان أن المجموعة المراكشية تطمح الموسم الجاري للعودة عبر العمل الجدي لاحتلال إحدى مرتبتي المقدمة المؤديتين إلى تحقيق الرهان المتوخى.
وأرجع اللاعب الانسجام الحاصل بين لاعبي الفريق إلى دور الطاقم التقني في بعث شحنة تقنية إضافية وتفوقه في إزالة الضغط النفسي على المجموعة المراكشية، فضلا عن ديناميكية المكتب المسير على توفير كافة الإمكانات المادية، على حد قول اللاعب الدولي المراكشي، الذي نوه في السياق ذاته بسياسة المكتب المسير من خلال التزامه طيلة الموسم الحالي بتوفير الرواتب الشهرية ومنح المباريات للاعبين في الوقت المحدد دون مماطلة أو تأخير.
وقال بنزوكان في حديث لـ "الصحراء المغربية" إن الكوكب المراكشي محظوظ هذا الموسم نظرا لكون جميع اللاعبين الذين التحقوا به يتوفرون على تقنيات عالية وأخلاق طيبة مما ساهم في تماسك الفريق وتقوية مستواه.
من جهة أخرى، توقع بنزوكان أن تفرز ما تبقى من دورات مجموعات تتوزع بين فرق أبدت قدرتها على التنافس من أجل الفوز بإحدى ورقتي الصعود إلى القسم الأول ومجموعة أخرى تضم فرقا في وضعية مرتاحة ومجموعة ثالثة تلعب من أجل ضمان البقاء وتفادي النزول إلى القسم الموالي.
وربط شكيب بنزوكان تنمية مساره الكروي إلى مجموعة عوامل، ركز فيها بالأساس على الفرصة التي أتيحت له من قبل المدرب فتحي جمال بالمنتخب الأولمبي الذي شكل نافذة مهمة في إبراز مؤهلاته التقنية والظهور بالمستوى اللائق، وفق قوله، دون أن يخفي عزيمته على الاجتهاد أكثر لتطوير إمكاناته وبلوغ مستوى عالي من قيمة لاعبين كبار مثل الطاهر الخلج والنيبت اللذين يشكلان لديه القدوة المحتدى بها باعتباره يشغل نفس المركز الدفاعي لديهما، وفق إفادة بنزوكان.