اعتقلت عناصر المجموعة الأولى بالفرقة الولائية الجنائية، بولاية الأمن بالدار البيضاء، نهاية الأسبوع الماضي، عصابة تتكون من شخصين مختصة في سرقة المحلات التجارية بالعنف وسرقة السيارات.
واعتقل متهمان فيما لاذ شريكهما بالفرار، حينما كانا على متن سيارة ويسيران في أحد الأحياء الراقية بمدينة الدار البيضاء، في الساعات الأولى من الصباح، بطريقة تثير الانتباه وتبعث على الشك، إذ انتبهت لهما دورية الشرطة المتنقلة (المجموعة الحضرية) وحين حاولت الاقتراب منهما أسرعا بطريقة جنونية هربا من الدورية
التي تمكن عناصرها من إلقاء القبض عليهما بعد مطاردة دامت لساعات بأحياء المدينة
أحيل المتهمان على المجموعة الأولى بالفرقة الولائية الجنائية بولاية الدار البيضاء، وأثناء التحقيق معهما.
اعترفا أنهما يقومان رفقة شخصين آخرين بالسطو على المحلات التجارية الخاصة ببيع الخمور والمحلات التجارية الخاصة ببيع الهواتف النقالة وباقي المحلات التجارية الأخرى بكل من مدينتي الدار البيضاء والمحمدية.
وأفاد المتهم الثاني، أن عملية سرقة المحلات تقوم على أساس سرقة السيارات، إذ يقوم أحد أفراد العصابة، وهو المتهم الأول، بسرقة إحدى السيارات سواء بالعنف أو المتوقفة في مرآب السيارات خاصة السيارات الفاخرة ثم يتكلف باقي العناصر الثلاثة الأخرى بسرقة المحلات التجارية عبر تكسير أقفالها أو قطعها بواسطة آلة حادة (مقص كبير) خاص بتقطيع الأقفال، وبعد الدخول إلى المحل يسرقون ما يحتويه خاصة قنينات الخمر بمختلف أنواعها أوالهواتف النقالة المتنوعة.
ويعتبر المتهمون (حسب محاضر الشرطة) سواء المقبوض عليهما أو اللذين في حالة فرار، من ذوي السوابق القضائية، إذ تعرفوا على بعضهم داخل السجن حينما كانوا يقضون عقوبات حبسية على إثر إدانتهم بتهم السرقة الموصوفة وسرقة السيارات وبيع الخمور.
وهناك اتفقوا على تكوين عصابة إجرامية مختصة في بيع الهواتف النقالة والخمور عبر سرقة المحلات التجارية الخاصة ببيعها، ومن ثم التصرف فيها ببيعها لبائعي الخمر والهواتف النقالة بدون رخصة.
وأكد المتهمان، أثناء التحقيق معهما، أن أفراد العصابة، وبعد خروجهم من السجن
بدأوا في نشاطهم الإجرامي، إذ قاموا بالعديد من السرقات خاصة في مدينة المحمدية ومنطقة أنفا والمناطق المجاورة لها بمدينة الدار البيضاء، إذ قاموا بسرقة سبع سيارات وعدد كبير من الخمور والهواتف النقالة.
وأضافا أن عناصر العصابة يتخلون عن السيارة المسروقة بمجرد إتمام عملية السرقة
وحين سرقة سيارة أخرى، يضعون عليها لوحة أرقام السيارة الأخرى التي سبق وتخلصوا منها حسب تصريحات المتهمين.
وتوصلت مصلحة الشرطة بالعديد من الشكايات والبلاغات التي يفيد أصحابها بتعرض محلاتهم للسرقة عن طريق كسر الأقفال وسرقة محتويات المحل، وقامت عناصر الشرطة بمراقبة المتهمين.
إلا أنها لم تتمكن من إلقاء القبض عليهم إلا خلال الأسبوع الماضي، عندما أثار انتباههم التنقل غير الطبيعي للسيارة الفاخرة التي كان يمتطيها المتهمان، خاصة في ساعات متأخرة من الليل.
ويعتبر المتهم الأول ويدعى ) ر.أ) من مواليد 1952 متزوج وله أبناء من ذوي السوابق في مجال سرقة السيارات وبلغت آخرها خمس سنوات سنة 1995، أما المتهم الثاني ويدعى (أ.س) من مواليد سنة 1974 من ذوي السوابق في مجال السرقة والسرقة الموصوفة
كانت آخرها منذ ست سنوات، وأحيل المتهمان على محكمة الاستئناف، بداية الأسبوع الجاري، وتوبعا بتهم تكوين عصابة إجرامية والسرقات الموصوفة وحالة العود وبيع الخمور.