البرازيل CNN استغل لصوص احتفالات الكرنفال وصخبه في ريو دي جنيرو، لاقتحام متحف وسرقة لوحات تقدر بعشرات الملايين من الدولارات، بالإضافة إلى سرقة هواتف وكاميرات، ومحفظات الزوار .
وفيما رقص السامبا يلهب الحشود خارج منطقة متحف "شاكارا دو تشيو"، تغلب اللصوص على حراس الأمن وسرقوا لوحة "The Dance" للرسام بيكاسو ولوحة "The Tow Balconies" لسلفادور دالي ولوحة "Luxembourg Garden" لهنري ماتيس ولوحة "Marine" لكلود مونيه.
وكان المتحف مفتوحا أمام الزوار ساعة وقوع الحادثة، وقد قام اللصوص باحتجاز قرابة ثمانية أشخاص في الداخل، وسرق اللصوص الأربعة، وفق شهود، من زوار المتحف وهم سائحون من الولايات المتحدة ونيوزلندا وأستراليا، هواتفهم المتحركة وكاميراتهم الرقمية ومحفظاتهم.
وتعتبر اللوحات المسروقة أغلى مقتنيات المتحف، وفق ما قالته ناطقة باسم شرطة المدينة، وقد قدرت قيمتها بقرابة 50 مليون دولار، وقالت مصادر إن فرار اللصوص كان أمرا سهلا بسبب الكرنفال.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" أن سلطات البلاد وضعت أجهزة الأمن في المرافئ والمطارات في حالة تأهب، يذكر أن ريو دو جنيرو تشهد معدلات جريمة مرتفعة في شوارعها، كما أن المهرجانات الصاخبة فرصة سانح للسرقات عن طريق النشل
حتى أن السائحين الذين يعرفون هذا الصيت السيء للمدينة، يأخذون المسألة بخفة ودعابة، لدرجة أن القمصان القطنية التي يشتريها السائحون تحمل جملا منها: "تركت قلبي في ريو، وساعتي وكاميرتي ومحفظتي" في إشارة إلى معدل السرقة.