حوادث

اعتقال محترف سرقة الدراجات الهوائية

الثلاثاء 28 فبراير 2006 - 10:52

تمكنت المجموعة الثالثة للأبحات بفرقة الشرطة القضائية بالخميسات بتعاون مع الفرقة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مكناس، أخيرا، من إلقاء القبض على سارق الدراجات الهوائية، ويدعى (ر م) 1966 ينحدر من منطقة أيت يكو، متزوج وله ثلاثة أطفال.


وأفادت مصادر أمنية، أنه ومند سنتين تقريبا، عرفت مختلف الدوائر الأمنية بمدينة الخميسات، تهاطل سيل من الشكايات بلغ مجموعها 40 شكاية، يفيد أصحابها بتعرض دراجاتهم الهوائية للسرقة من طرف شخص مجهول.

وعلى ضوء ماسبق، تضيف المصادر الأمنية نفسها، شكلت فرق بحث وتحري، وحررت مذكرات بحث في حق المتهم، كما تم التنسيق مع مختلف الفرق الامنية بمدينة مكناس من أجل ايقافه.

وخلال العشرين من يناير الماضي، تبرز المصادر ذاتها، توصلت المصادر الأمنية بخبر اعتقال المبحوث عنه من طرف الفرقة الولائية للشرطة القضائية بالعاصمة الإسماعيلية
وبحوزته دراجتين عاديتين مشكوك في مصدرهما، وأمام إحساسه بمغص في بطنه، فقد تم نقله إلى المستشفى الإقليمي بمكناس بغية تلقي العلاج.

وزوال اليوم نفسه، سلم إلى مصلحة الأمن الاقليمي بالخميسات من أجل التحقيق، حيث أوضحت المصادر، أن المعني بالأمر وعند تعميق البحث معه ومواجهته ببعض المشتكين
اعترف بسرقته لدراجاتهم الهوائية، كما اعترف بارتكابه لسرقات عديدة.

وأضافت المصادر ذاتها، أن بعض المشتكين وبعد إلقاء القبض على المتهم (ر م)، تمكنوا من معرفته وهو ما أكدوه من خلال الاستماع إليهم في محاضر قانونية
كما أفادوا أن المتهم كان يستعين في بعض السرقات التي قام بها بطفل صغير في سن العاشرة تقريبا، وهو ما أكده المتهم، إذ أخبر العناصر المحققة، أن الطفل الصغير ابنه وعمره عشر سنوات.

وأحيل المتهم بعد انهاء التحقيق معه على العدالة، ووجهت له تهمة تعدد السرقات للدراجات الهوائية، وقد خلف خبر القاء القبض على السارق المحترف، صاحب سجل حافل بالسوابق القضائية، ارتياحا عارما داخل الأوساط الزمورية بمدينة الخميسات.


ينتقم من مغتصبه بعد 28 عاما

قتل شخص يعمل خياطا في الأربعين من عمره بمدينة مكناس، أخيرا، وفي واضحة النهار
شخصا آخر كان قد اعتدى عليه في طفولته، وقالت الشرطة إن القاتل تعرض سنة 1978 وعمره لا يتجاوز آنذاك 13 سنة لاعتداء جنسي من قبل القتيل الذي يشتغل في نقل البضائع مما كرس لديه عقدة الإهانة التي لم يزدها توالي السنين إلا تفاقما وأجج لديه الرغبة في الانتقام.

ومع بلوغ المتهم سن الرشد، قرر مغادرة مكناس والاستقرار بمدينة أخرى للتخلص من فكرة الانتقام التي مافتئت تلح عليه، واختفى المعتدي عن أنظار ضحيته، الذي ظل يبحث عنه طوال السنوات الماضية، قبل أن يلتقيا سنة 2005 بحي يقطنانه عدة مرات.

ولم تفارق عقدة احتقار الذات الخياط، المتزوج والأب لأربعة أطفال، إذ ظل يثور لأتفه الأسباب وتستفزه تعليقات أصدقائه، كما ظل يمنع أطفاله من مغادرة البيت خشية تعرضهم لمثل ما تعرض له في طفولته.




تابعونا على فيسبوك