علياء البريكي: الإماراتيات أكدن كفاءتهن المهنية في مختلف المجالات

الأحد 26 فبراير 2006 - 17:48
نساء يسعون للعلم  للمساهمة في تطوير أوطانهن

اعتبرت علياء الصلح البريكي الرائدة في القوات المسلحة الإماراتية، أن المرأة المغربية استطاعت أن تقطع أشواطا متميزة في سعيها نحو التمتع بكافة حقوقها المشروعة
وأضافت أن حصيلة المغرب في إطار عمله على إنصاف المرأة يعد نموذجا مرجعيا في العالم العربي.

وأكدت البريكي أن تقلدها مهمة قيادة فريق طبي عسكري حضر إلى المغرب من أجل العمل الإنساني يعكس الثقة التي حظيت بها بشكل خاص من قبل الفريق أول ركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية.

وأوضحت أن الطاقم الطبي العسكري المرافق لها المشكل من رجال ونساء، نزل بالمغرب مجهزا بكافة الأجهزة الطبية في علاج أمراض العيون ومنها سيارة إسعاف حديثة مخصصة لحالات الطوارئ، فضلا عن أدوية وأغراض طبية واستشفائية أخرى.

وثمنت الرائدة علياء حجم التعاون والمساعدة التي تلقتها والوفد المرافق لها من قبل أفراد القوات المسلحة الملكية المغربية التي تتوفر على أطر نسائية عالية الكفاءة، مؤكدة في حينه بأن الأيام التي قضاها الفريق الطبي لدولة الإمارات بالمخيم الاستشفائي المتنقل بمدينة ورزازات شهدت توافد عدد كبير من النساء اللواتي استفدن من العلاج.

وقالت الرائدة علياء إن المواطنات الإماراتيات وقعن على رغبة جامحة في السنوات الأخيرة من أجل الدخول إلى ميدان العمل واعتبرت السر في ذلك هو الدعم الوافر والتوجيه الرشيد الذي تلقته المرأة الإماراتية من القيادة الحاكمة بدولة الإمارات.

وشددت علياء البريكي على أن المرأة بالإمارات أثبتت جدارة كفاءتها المهنية العالية في مختلف المجالات العملية، خاصة تلك المرتبطة بالاقتصاد والأعمال الاجتماعية والخدماتية، الشيء الذي شجع على وضع الثقة في المرأة الإماراتية لتحمل مسؤليات أخرى في هرم الدولة.

واستشهدت الرائدة علياء البريكي على تألق المرأة الإماراتية في إنجاح المهام التي أنيطت بها، بوصول سيدتين إلى منصب الوزارة بدولة الإمارات وبلوغ أسماء لمغيري إلى مرتبة عميد نائبة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة الإماراتية كسابقة في التاريخ العسكري بدول الخليج العربي.

وأبرزت علياء البريكي أن خروج المرأة الإماراتية إلى ميدان الشغل، كان حافزا لها على بذ ل مجهودات مضاعفة من أجل التوفيق بين متطلبات البيت والأسرة وواجبات الوظيفة أو الشغل.

وأشارت علياء إلى أن تنامي حضور المرأة بالإمارات في مواقع تحمل المسؤولية، لم يكن على حساب مقتضيات الدين والتقاليد، مشددة على أن ذلك يجري وفق تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يعتبر العمل عبادة وفي انسجام تام مع العراف والتقاليد التي تحكم المرأة العربية الأصيلة.

وأشادت الرائدة البريكي بمجهودات دولة الإمارات مند عهد المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والمتواصلة على عهد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في دعم المرأة الإماراتية والعربية على متسوى التعليم والتكوين والتربية على المسؤولية وفتح باب فرص إثبات الذات أمامها في مجالات مختلفة.

ولم تخفي الرائدة علياء التطور المضطرد الذي عرفته قضية المرأة العربية على مستوى حشد المزيد من الدعم لمطالبها المشروعة في التمتع بحقوقها الشرعية بشكل كامل وغير منقوص.

ممنية النفس في أن يجري تمكين المرأة العربية أكثر من تحمل مسؤوليات في مراكز صنع القرار على اعتبار أنها أهل بذلك.
وأبدت الرائد علياء إعجابها بحسن الوفادة والضيافة التي تميز الشعب المغربي، مشيرة إلى الشفافية والطيبوبة التي تملأ معاملات المغاربة بضيوفهم .
مذكرة بأن المغاربة في الديار الإماراتية يتصدرون الجاليات ذات المكانة الاستثنائية قي قلوب الشعب الإماراتي.

ونوهت الرائدة علياء البريكي باستمرار العلاقة الأخوية بين بلدينا الشقيقين على عهد الملك محمد السادس والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بعدما أسس لها ووضع ثوابتها المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والمغفور له الملك الراحل الحسن الثاني.

وجاءت زيارة الرائدة علياء الصلح البريكي والوفد الطبي العسكري المتخصص في طب العيون المرافق لها للمغرب، في إطار مشاركة دولة الإمارات الشقيقة في الاحتفال بمرور الذكرى الخمسين على تأسيس القوات المسلحة الملكية المغربية، وتجسدا للعلاقة الأخوية التي تربط بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.




تابعونا على فيسبوك