جردها من ملابسها ليبعد الشبهة عنه

يقتل خالته ويسرق مجوهراتها ليتزوج

الإثنين 27 فبراير 2006 - 18:35
الضحية

طريق واحد رآه لكي يعبر إلى السعادة والحب الذي ينتظره وهو أن يمر فوق رقبة خالته التي هي في منزلة أمه وقرطها الذهبي" الذي يتدلي من أذنيها كان هو الدافع إلى التخطيط إلى جريمته البشعة.


انحصرت كل أحلامه في خطبة الفتاة التي أحبها وارتبط بها منذ الصغر ومن أجلها بحث عن عمل بجانب دراسته في معهد الكمبيوتر ومن خلال الدخل الذي يحصل عليه يستطيع ادخار مبلغ يشتري به خواتم الخطوبة.

ومن أجل الوصول لهدفه شارك في "جمعية" مع سيدات القرية ومع مرور الأشهر تراكمت عليه المستحقات وبلغت 85 جنيها كانت تلك الجنيهات بالنسبة له كبيرة بل ومستحيلة
لذلك طرق كل أبواب أقاربه لمنحه ذلك المبلغ لكن أوصدت الأبواب في وجهه ولم يجد أحدا ليقرضه ذلك المبلغ الكبير .

لم يستطع أحمد النوم لأيام فبعد أن اقترب حلمه من الاكتمال تأتي هذه الجنيهات لتحول دون تحقيقه, لم يعد أمامه سوى خال له يقطن في قرية قريبة من قريته, توجه له وطلب منه مبلغا من المال وكانت إجابة خاله كمثلها من الإجابات بالنفي.

وأثناء تواجده بمنزل خاله شاهدها لأول مرة وعرف أنها شقيقة والدته خالته التي لم يرها منذ سنوات طفولته. وفجأة وقعت عيناه على قرطها الذهبي الذي يتدلى من أذنها فأراد أن ينتزعه منها.

فقرر وقتها الاستيلاء عليه وبيعه وسداد ديونه بثمنه الحل قرر أن يقتل خالته ويسرق القرط الذهبي وما معها من أموال تحتفظ بها في حقيبة يدها ولكن كيف؟ هكذا حدث نفسه.

أخبرها بأنه جاء خصيصا لاستضافتها في بيته وزيارة والدته التي لم ترها منذ سنوات
حاولت أن تتراجع وتعتذر عن تلك الدعوة لكنه كان قد قرر اصطحابها وحاصرها من كل جانب ولم يترك لها فرصة للتراجع, ارتدت ملابسها وحملت حقيبتها وسارت معه واستقلا سيارة أجرة من قرية النجاح ببدر قاصدين منزل شقيقتها.

وفي الطريق أخرجت ورقة نقدية من فئة العشرة جنيهات ودفعت الأجرة لها ولابن شقيقتها واحتفظت بباقي المبلغ في حقيبة يدها, لمعت عيناه وأيقن أنها تحمل من هذه الورقات المالية الكثير وبعد أن قطعت السيارة مسافة كبيرة بهما طلب من السائق التوقف في الطريق قبل أن يصل إلى قريته, طلب من خالته النزول، نظرت له متسائلة
ولم يستغرق وقتا للإجابة، فأخبرها بأنه سيتوجه معها لأحد الحقول المملوكة لصديق له للحصول على كمية من الخضار ليتناولاها كطعام العشاء.

سارت معه وابتعد بها عن أعين المارة وتعمد أن يسير خلفها وسط الحقول، وفي اللحظة التي اختارها انقض عليها من الخلف وأمسك برأسها وأطاح بها في جذع شجرة
سالت الدماء منها وهوت على الأرض فأطبق عليها بغطاء رأسها على رقبتها حتى خارت قواها ولفظت أنفاسها.

نزع القرط الذهبي من أذنيها بكل قوة وترك منه جزء وبحث في حقيبة يدها عن أموال وكانت المفاجأة لم يجد سوى سبعة جنيهات ونصف فقط.

تذكر بعد أن سار خطوات بعيدا عن الجثة أن يحمل الحقيبة معه ويتخلص من وثيقة شخصية تقود لمعرفة خالته,وتخلص من متعلقاتها وألقى بها وسط مياه إحدى الترع القريبة.

وقام بنزع ملابسها عنها لإيهام ضباط المباحث أن المتهم حاول مواقعتها جنسيا
وعندما أظلم الليل ولف السكون الكون دلف إلى القرية عائدا إلى منزله.

وفي الصباح توجه لأحد تجار الذهب بقريته وباع القرط الذهبي بمبلغ 125 جنيها
حملها فرحا وتوجه لإحدى سيدات القرية ومنحها مبلغ 85 جنيها وصرف الباقي وظن أن جريمته لن تكتشف ولن تصل إليه يد العدالة.

جثة ومع بداية فجر يوم جديد، عثر أحد الأهالي على جثة لسيدة وتلقى مأمور مركز كوم حمادة بلاغا بالعثور على جثة لسيدة مجهولة في نهاية العقد الثالث من العمر
على الفور انتقلت أجهزة البحث الجنائي بمديرية الأمن وضباط المباحث حيث أكدت المعاينة المبدئية أن الجثة ملقاة وسط حقول.

وبتكثيف البحث في مكان العثور على الجثة وجد آثار دماء على جذع شجرة قريبة من مكان الجثة ولم يتم العثور على ثمة أشياء أو مستندات تثبت شخصية الضحية
وأخطرت النيابة التي تولت التحقيق.

شكل فريق بحث وبإعادة فحص منطقة العثورعلى الجثة, تم العثور على ورقة طافية على مياه الترعة المجاورة للأراضي الزراعية وتبين أن بها رقمي هاتف على الفور قام مدير المباحث بالاتصال بهما حيث تبين أنهما في مدينة الاسكندرية وباستدعاء صاحب الهاتف.

اعترف بأنه كتب أرقام هواتفه لإحدى السيدات تقطن بالاسكندرية، متزوجة من أحد السائقين, وباستدعاء السائق ومناقشته تعرف على الجثة واعترف بأنها جثة طليقته وأنها متزوجة حاليا ومقيمة مع زوجها بمنطقة العوايد.

وحضر زوجها الذي تعرف على الجثة وقال بأنها كانت تقوم بزيارة لأشقائها بقرية النجاح
وبعد التعرف على شخصية الضحية.

وضعت خطة بحث وأكدت التحريات أن الضحية توجهت يوم اختفائها بصحبة ابن شقيقتها أحمد مصطفى 22 سنة  طالب بمعهد كمبيوتر بطنطا لزيارة شقيقتها الكبرى التي تقيم بقرية النقيدي لكنها لم تصل إلى هناك واختفت حتى عثر على جثتها تضليل ألقى ضباط المباحث القبض على الطالب ابن شقيقة الضحية.

وباستجوابه عن خط سيره والضحية حاول تضليل ضباط المباحث وقال بأنه تركها بعد أن استقل معها السيارة وأخبرته أنها سوف تتوجه إلى الاسكندرية لزوجها وبناتها وأنه لايعرف عنها شيئا منذ ذلك الحين.

قام ضباط فريق البحث بتكثيف التحريات وسط السائقين على خط النجاح النقيدي وكانت كل المعلومات تنتهي لرؤية ابن شقيقتها الطالب معها قبل قتلها أيقن فريق البحث أن الطالب يضللهم حتى يبعد عنه الشبهات بحثوا عن القرط الذهبي الخاص بها أكد الشهود أنها كانت ترتديه قبل الحادث بلحظات لدى تجار الصاغة في مدينة كوم حمادة وبدر وكانت المفاجأة عثروا عليه لدى أحد التجار الذي يمتلك منزلا صغيرا بقرية النقيدي التي تقيم فيها شقيقة الضحية.

وبمواجهة التاجر اعترف بأن الطالب هو الذي قام ببيعه له مقابل 125 جنيها اعترف المتهم الذي تجرد من كل مشاعر الإنسانية بارتكاب جريمته بكل تفصيلاتها السابقة وعلل ارتكابها بدافع مروره بضائقة مالية.

ولم يبد ندمه أو حزنه على خالته التي أكد بأنه لم يرها منذ سنوات طفولته لذلك لم يشعر بأي عاطفة نحوها .
أمرت نيابة كوم حمادة بحبس المتهم أربعة أيام جددها قاضي المعارضات 45 يوما على ذمة التحقيق.




تابعونا على فيسبوك