قامت مباحث الآداب بمديرية أمن الإسكندرية، أخيرا، برئاسة العميد فيصل دويدار، بإغلاق فندق بمنطقة محرم بك وتشميعه بعد أن تبين أنه يدار للأعمال المنافية للآداب عبر منح زبائنه عقود زواج عرفية، لإسباغ الطابع الشرعي على علاقاتهم داخل الفندق.
وتم الإغلاق وسط زغاريد وتصفيق من أبناء المنطقة فرحا وابتهاجا، حسب ما أوردته جريدة المساء المصرية، التي قالت إن تحريات المباحث أكدت أن الفندق يمتلكه مفتش تموين لا يعلم بما يدور من أعمال داخل الفندق.
وابتكر عاملا الاستقبال "يحيى أ أ" وزميله "عبود أ أ" أسلوبا جديدا في الأعمال المنافية بإحضار أعداد كبيرة من عقود الزواج العرفي ليوقع عليها راغبي المتعة الحرام قبل صعودهم إلى غرف الفندق، كنوع من التأمين في حالة ضبطهم وعند نزول الزبائن بعد أن يشبعوا رغباتهم يقومان بتقطيع العقود.
كما تبين أن العاملين يستعينان بسيدة لجلب الزبائن من الرجال والنساء مقابل حصولها على 100 جنيه ويحصل العاملان على 400 جنيه من الزبون مقابل نصف يوم و500 جنيه عن اليوم الكامل.
وفي كمين مفاجئ على الفندق، تم ضبط العاملين والوسيطة "زينات ع أ" 34 سنة، وشهرتها "زيزي", كما تم ضبط كمية من عقود الزواج العرفي خالية من البيانات
وتم ضبط "سلوي ع أ" طالبة بالثانوية العامة 17 سنة في حالة تلبس، مع "أشرف م
أ" 19 سنة صاحب كافيتريا، وفوجئ ورجال المباحث بانطلاق الزغاريد والتصفيق من المواطنين الذين تجمعوا أمام باب الفندق أثناء تشميعه بعد أن تعددت البلاغات بسوء سمعته.