إسدال الستار اليوم على جائزة الحسن الثاني للغولف

الإيطالية ساندولو تفوز بكأس الأميرة للامريم

السبت 25 فبراير 2006 - 16:34
الايطالية صوفي ساندولو ( محسن كرتوش)

فازت الإيطالية صوفي ساندولو أمس السبت بكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم للغولف، التي تقام بموازاة مع جائزة الحسن الثاني الكبرى في دورتها الرابعة والثلاثين.

وتصدرت ساندولو الترتيب العام للاعبات المحترفات طيلة ثلاثة أيام من التنافس، وحققت في اليوم الثالث والأخير ضربتين تحت المعدل بما مجموعه 217 ضربة لتتساوى مع الألمانية أجا مونكي التي اعتبرت ظاهرة هذه الكأس، وتألقت بشكل لافت في اليومين الأخيرين، وتحتكمان بالتالي إلى مباراة السد التي أعطت التفوق للإيطالية (29 سنة).

وهذا هو أول لقب لساندولو في مسيرتها الاحترافية.

ويسدل الستار اليوم الأحد على منافسات جائزة الحسن الثاني، وسط منافسة قوية بين الأسكتلندي صام طورانس والإسباني حامل الرقم القياسي في الفوز باللقب سانتياغو لونا، حيث فرض الأول نفسه نجما لليوم الثاني من المنافسات عندما تقدم عن المتصدر السابق لونا الذي لم تدم فرحته سوى دقائق معدودة، وفاز صام طورانس بما مجموعه 137 ضربة (تسع ضربات تحت المعدل المطلوب) متقدما على الإسباني سانتياغو لونا بفارق ضربة واحدة، في حين تدحرج الفرنسي رفاييل جاكلين من المركز الثاني إلى الرابع برصيد 143 ضربة بثلاث ضربات تحت المعدل المطلوب، وارتقى البرتغالي جوزي فيليبي ليما إلى المركز الثالث برصيد 142 ضربة (أربع ضربات تحت المعدل المطلوب)، ولم يخيب طورانس ظن مجيد بنيس مدير الدورة الذي توقع أن يقلب كل الموازين في هذه الدورة
وقال الاسباني سانتياغو لونا في حديث صحافي إنه لم يلعب بالمستوى نفسه الذي كان لعبه في اليوم الأول من التظاهرة، حيث لعب بارتياح كبير، ولم يخف أنه لم يكن يتوقع أن يتقدم عليه اللاعب الاسكتلندي سيما وأنه عبر عن سعادته بتصدر الترتيب قبل ثلاث دورات من النهاية، عكس صام طورانس الذي كان احتل المركز الرابع في اليوم الأول من المنافسات برصيد سبعين ضربة وبثلاث ضربات تحت المعدل المطلوب والذي لعب بتركيز كبير وقلص الفارق بينه وبين صاحب الصدارة قبل أن يقلب الموازين.

أما صاحب لقب السنة الماضية إريك كومبتون فصعد في سلم الترتيب من الرتبة الرابعة والعشرين برصيد 78 ضربة (خمس ضربات فوق المعدل المطلوب) إلى المركز الثامن بمعية الاسباني كارل سونيسون برصيد 144 ضربة في المجموع (ضربتان تحت المعدل المطلوب).

وكان حظ المحترفين المغاربة الستة عاثرا في اليوم الثاني، حيث انزلق المغربي يونس الحساني الذي كان احتل بمعية فيصل السرغيني الرتبة الثامنة في اليوم الأول من المنافسات إلى المركز الخامس عشر بما مجموعه 148 ضربة بضربتين فوق المعدل المطلوب، وانزلق أيضا عبد القادر الهالي الذي يشارك للمرة الأولى في جائزة الحسن الثاني درجتين إلى المركز الخامس والعشرين بما مجموعه 149 ضربة بثلاث ضربات فوق المعدل المطلوب، ولم يكن مصطفى الخراز راضيا البتة على مستوى أدائه في اليوم الثاني بعد احتلاله المركز السابع والعشرين بما مجموعه 157 ضربة بإحدى عشر ضربة فوق المعدل المطلوب، وقال في حديث لـ "الصحراء المغربية" إنه عانى كثيرا خلال اليوم الثاني ولم يعرف ماذا أصابه : "بالنسبة لي لم أكن راضيا عن طريقة لعبي في اليوم الثاني، لم أتمكن من اللعب بشكل جيد، حققت إحدى عشر ضربة فوق المعدل المطلوب، كما تعرفون أثرت الرياح كثيرا على طريقتنا في اللعب، مازال أمامنا فرصة لتدارك الموقف".

كما أكد بن زكري مساء أول أمس الجمعة بليون (وسط فرنسا)، خلال ندوة مع رئيس كرسي حقوق الإنسان بليون، على دلالة ومغزى القرار الذي اتخذه صاحب الجلالة المتمثل في نشر هذا التقرير للعموم، موضحا أن عمل الذاكرة والبحث عن الحقيقة المنجز من قبل الهيئة سمح على الخصوص بفتح فضاء للنقاش العمومي لإبراز "حقيقة متعددة".

وأضاف أن هذا النقاش العام الذي تساهم فيه كل مكونات المجتمع، لم يسمح فقط بمواجهة الماضي وإنما ساهم أيضا في انبثاق القيم الأساسية التي يمكن أن تشكل أساسا لبناء مجتمع ديموقراطي ودولة الحق والقانون.

وأضاف أن العمل المنجز من قبل الهيئة قد سمح كذلك بوضع قاعدة معطيات غنية موضحا أن كل المعلومات بهذا الصدد والتي تم استقاؤها لدى الضحايا وأسرهم قد تم تدوينها حسب المعايير الدولية.

وأوضح رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان أن هذا العمل المتعلق بحفظ الذاكرة لم يكن لينجز بدون دعم وتشجيع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إضافة إلى وجود مجتمع مدني حيوي وأساس من الحريات العامة، مبرزا الدور الذي لعبه مختلف الفاعلون السياسيون والمناضلون في مجال حقوق الإنسان على الخصوص في المصالحة الاجتماعية.

ومن جهة أخرى، أشار بن زكري إلى أن توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة تتمحور بالخصوص على الاصلاحات الدستورية وحماية حقوق المواطنين ودعم الانتقال الديموقراطي وتوفير ضمانات تشريعية وقضائية ومسطرية لتفادي وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان في المستقبل ووضع استراتيجية وطنية لمحاربة الإفلات من العقاب.

وأوضح أن التقرير النهائي للهيئة يوصي كذلك بمتابعة التحقيقات من قبل المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان الذي شكلت به لجنة للمتابعة للقيام بالتحري لاستكمال ما قامت به الهيئة.

وكان رئيس كرسي حقوق الإنسان بليون أوغو إيانوتشي قد أكد قبل ذلك على أهمية العمل المنجز من قبل هيئة الإنصاف والمصالحة والخطوات الكبرى التي قام بها المغرب في ما يتعلق بالمصالحة وتصحيح الأخطاء المتراكمة طيلة فترة طويلة.

وأعرب من جهة أخرى عن أمله في أن تترجم توصيات التقرير على أرض الواقع من أجل ترسيخ دولة الحق والقانون.

وقد جرت هذه الندوة بحضور القنصل العام للمغرب بليون محمد بن تاجة وقناصلة كل من سويسرا والولايات المتحدة وألمانيا وتركيا وتونس وإمام المسجد الكبير بليون وجامعيين ومنتخبين محليين وفاعلين من المجتمع المدني.

(وم ع)




تابعونا على فيسبوك