جامعة الجيدو تواصل إعداد الخلف

100 مستفيد من التدريب الوطني الثاني للحكام

السبت 25 فبراير 2006 - 16:07

تواصل الجامعة الملكية المغربية للجيدو برامجها التكوينية قصد إعداد الخلف، خصوصا على مستوى الأطر، وأيضا لملء الفراغ الذي تعاني منه بعض الجوانب .

في هذا الإطار، احتضن الدوجو الوطني في نهاية الأسبوع الماضي فعاليات التدريب الوطني الثاني للتحكيم برسم الموسم الرياضي الجاري، أشرف عليه رئيس اللجنة الوطنية للتحكيم وعضو اللجنة العربية بوبكر بنبادة.

وخلافا للتدريب الأول، كانت الأولوية هذه المرة للدروس التطبيقية، ويقول بنبادة بهذا الخصوص : "ركزنا على الجانب التطبيقي، حتى نقف على الأخطاء التي سجلناها في البطولات الجهوية والوطنية السابقة، وبالتالي تصحيحها تفاديا لتكرارها في ما بقي من برامج الموسم".

حوالي حكم من الجنسين استفادوا من التدريب، مما يؤكد أن جامعة الجيدو في طريقها للتغلب على الخصاص، وتهييء الخلف المناسب، مع العلم أن مجموعة من الأسماء تتواجد حاليا على أبواب التقاعد.

كما أن اللجنة الوطنية للتحكيم شجعت العنصر النسوي على اقتحام المجال، يقول بنبادة : »فتحنا دائما الأبواب في وجه العنصر النسوي، غير أنه لم يكن بمقدورنا إرغام أي عنصر على ممارسة التحكيم.

حاليا تشجعت العديد من البطلات السابقات، واستفدن من التداريب التكوينية، ولن أبالغ إذا قلت أننا نتوفر على حكمات من المستوى الجيد، واللواتي بإمكانهن إنجاح المباريات وطنيا ودوليا.

ويرى بوبكر أن وتيرة التداريب التكوينية سترتفع أكثر مستقبلا، لكون المكتب الجامعي يحرص على ملء جميع الثغرات، ولكون مختلف الأسماء بحاجة لمزيد من الدروس النظرية والتطبيقية.

ومعلوم أن الجامعة الملكية المغربية لجيدو تتوفر حاليا على ثمانية حكام دوليين »أ« والذين بإمكانهم قيادة مباريات في بطولات العالم، وأيضا في منافسات الأولمبياد
و 30 حكما من فئة »دولي ب« من بينهم ثلاث إناث، وبإمكانهم قيادة مباريات على المستوى القاري.

إضافة إلى 18 حكما من فئة »إفرقي ب«، و26 من صنف »إفريقي د«، و51 حكما وطنيا، و53 جهويون، وتصل نسبة الحضور النسوي إلى 10 بالمائة.

وكانت اللجنة الوطنية للتحكيم ختمت تدريب الأسبوع الماضي باختبار مختلف المستفيدين من خلال الدفع بهم لإدارة مباريات البطولة الوطنية الخاصة بفئتي الفتيان والفتيات التي احتضنتها قاعة مركب محمد الخامس المغطاة، والتي شارك فيها أزيد من 150 ممارسة وممارسا يمثلون 49 جمعية وطنية تأهلوا بفضل المنافسات الجهوية التي نظمتها العصب في وقت سابق.

وتميزت هذه البطولة بسيطرة كبيرة للجمعيات السلاوية والوجدية، مع مستوى تقني جيد لمختلف المشاركين في جميع الأوزان.

وتألق لدى الذكور كل من : عبد الواحد الرحماني (وزن أقل من 42 كلغ) من هلال وجدة، هشام بوستة (أقل من 46 كلغ) من الفتح الرباطي، المهدي أيت لامين (أقل من 50 كلغ ) منالمشعل السلاوي، أنور العينوني (أقل من 55 كلغ) من الأولمبيك السلاوي، عادل وعلاء باسو (أقل من 60 وأقل من 66 كلغ) من الإتحاد السلاوي، علاء الدين بنكلوش (أقل من 73 كلغ) من المولودية الوجدية، المهدي بنكيران(أقل من 81 كلغ) من سطاد المغربي، سفيان التهاني (أقل من 90 كلغ) من الإتحاد الإسلامي الوجدي، وأخيرا كريم مساعف (أزيد من 90 كلغ) من جمعية لينا بمكناس.

أما على مستوى الإناث فقد كان الفوز حليف، وفاء الشرفي الإدريسي (أقل من 40 كلغ)من النادي السلاوي، مريم الحامدي (أقل من 44 كلغ) من هلال وجدة، سكينة هبا (أقل من 48 كلغ) من أولمبيك سلا، مروة البهلول (أقل من 52 كلغ) من المشعل السلاوي، سلمى بشنيخة (أقل من 57 كلغ) من جمعية البهجة بالرباط، رجاء بوليد (أقل من 63 كلغ) من جمعية مأوى بالجديدة، زينب الغريبي (أقل من 70 كلغ) من جمعية ليديك، وأخيرا أمل مدثر(أزيد من 70 كلغ) من المشعل السلاوي.




تابعونا على فيسبوك