الدولي البولوني السابق يرشح ألمانيا للظفر بكأس العالم 2006

بونيك :المنتخب البولوني يتوفر على لاعبين جيدين في حاجة إلى التجربة

السبت 25 فبراير 2006 - 14:07

أكد اللاعب البولوني السابق بونيك (50 سنة)، أن محطة الأرجنتين عام 1978، التي مثلت أول مشاركة له في كأس العالم، تعد بمثابة امتداد للفترة الذهبية التي عرفتها الكرة البولونية، مع اقتراب مونديال 1974 .

وتحدث بونيك في الحوار الذي أجراه معه موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن الذكريات التي مازالت عالقة بذهنه، والتي حصرها في اللحظة التي كان يحجز فيها المنتخب البولوني ورقة المرور إلى الدور الموالي خلال المشاركات الثلاث التي كان فيها أحد عناصر المنتخب، ثم المركز الثالث المحصل عليه في مونديال 1982 .

واعتبر المشاركة في نهائيات كأس العالم التي نظمت مناصفة بين كوريا واليابان عام 2002 "اخفاقا حقيقيا لهذا السبب كان أمر التأهل إلى مونديال ألمانيا مهما جدا لأننا نريد أن نمحو الصورة التي ظهرنا بها قبل أربع سنوات".

٭ ماهي الذكريات التي مازال بونيك يحتفظ بها عن الكؤوس العالمية الثلاث التي شارك فيها كلاعب؟

ـ أحتفظ بذكريات جد محددة : المرور إلى الدور الثاني في كل مشاركة بل وفي إسبانيا استطعنا الحصول على المركز الثالث، عندما فزنا على منتخب فرنسا الذي كان يتشكل من جيل ميشال بلاتيني.

٭ وفي العام 1982، لم تشارك في مباراة نصف النهاية بسبب الإيقاف.


ـ لم ألعب نصف النهاية، وكان الأمر صعبا على تقبله زد على ذلك، ورغم مرور الوقت فإنني لم أتخلص نفسيا من الألم الذي سببه لي الغياب عن هذه المباراة.

٭ وهل كانت مباراة النصف ضد إيطاليا ستتخذ مسارا آخر لو شاركت فيها؟

ـ فلست أنا من يقول ذلك لكن كنت في قمة مستواي وأدائي كان جيدا ففي المباراة التي كانت ضد بلجيكا، سجلت ثلاثة أهداف غير أن هذا لا يمنع من القول إنه كان بإمكان الإيطاليين أن يفوزوا في المباراة، لكن غيابي كان واضحا وملموسا، مثل ما كان سيحدث لمنتخب إيطاليا في حال غياب باولو روسي فما ينبغي فعله الآن هو العمل على تجاوز الحديث مرة أخرى عن ما حصل، فلا يمكن بأي حال العودة إلى الوراء.

٭ كانت مشاركتكم بالأرجنتين، والتي كان عمرك وقتها 22 سنة، بمثابة تهييء الطريق لذاك الظهور الملفت الذي حدث بإسبانيا .

ـ كانت محطة الأرجنتين امتدادا للمرحلة الذهبية لكرة القدم البولونية ففي مونديال 1974، كان عمري 18 سنة، عندما كاد منتخب بولونيا أن يكون أحد طرفي المباراة النهائية، لكنه اكتفى بالمركز الثالث وكنت ساعتئذ مشجعا مجنونا للمنتخب سنة بعد هذا الحدث، نودي عليها للالتحاق بالمنتخب، وفي العام 1978، كانت مشاركتي الأولى في مسابقة كأس العالم وتمكننا من المرور إلى الدور الثاني الذي كان علينا فيه مواجهة الأرجنتين، البرازيل والبيرو .

٭ كانت المهمة شبه مستحيلة للتأهل إذا، خاصة مع تواجد منتخب البلد المنظم.

ـ في هذه المجموعة المكونة من أربعة منتخبات كان الامتياز يميل لصالح البلد المنظم
غير أننا لم نستسلم بل قدمنا كل ما كان في وسعنا.

لكن في النهاية، وطبقا للتوقعات، تأهل منتخب الأرجنتين إلى المباراة النهائية.

٭ محطة المكسيك 1986، اعتبرت بداية تراجع الكرة البولونية

ـ لقد تأهلنا إلى دور الثمن، الذي انهزمنا فيه أمام البرازيل (0 ـ 3) قدمت عروضا متوسطة لكنها نظيفة وجدية فمع هذا الإقصاء دخلت الكرة البولونية في أزمة كبيرة، والتي بدأنا نخرج منها بهدوء بعد سنوات طوال.

٭ وماذا عن مونديال 2002 الذي نظم مناصفة بين كوريا واليابان؟ ـ بعدما خضنا مرحلة الإقصائيات بمستوى اعتقد معه الكثير أنه مؤشر على عودة الكرة البولونية إلى دائرة الأضواء، كانت المباريات التي خضناها في النهائيات بآسيا، إخفاقا حقيقيا لهذا السبب كان أمر التأهل إلى مونديال ألمانيا مهما جدا لأننا نريد أن نمحو الصورة التي ظهرنا بها قبل أربع سنوات.

٭ التاريخ يبين أن ألمانيا تعد فأل خير بالنسبة لبولونيا فهل ذلك مرتبط بمسألة القرب الجغرافي؟ ـ إنه لأمر واضح أن تنتقل أعداد كبيرة من الجماهير لتشجيع المنتخب البولوني فبفضل هذه المساندة، يشعر اللاعبون وكأنهم وسط عائلتهم أكثر لكونهم قد اعتادوا على الأماكن والمناخ إنه محيط ليس بغريب عنهم لكن وفي كل الأحوال فالأهم، هو الجانب التقني للمنتخب الذي مازال مجهولا لدى الكثير..

٭ ما هو الوجه الذي سيظهر به المنتخب البولوني خلال النهائيات؟ ـ سيعاين المتتبعون منتخبا حيويا، أكثر بساطة هناك لعب جماعي جيد، يتقيد به الجميع ويضم المنتخب لاعبين جيدين مازالوا مجهولين، وفي حاجة إلى القليل من التجربة وأعتقد أن مشاركتهم ستكون في المستوى، لكن يبدو لي أنه ليس من السهل حجز بطاقة المرور إلى دور الثمن أقول هذا، رغم أن المجموعة (أ)، ليست بالصعبة بطبيعة الحال يتواجد ضمنها المنتخب الألماني، لكن برهننا على أننا منتخب بمقدوره التنافس مع الإكوادور وكوستاريكا للتأهل.

٭ ما هي المنتخبات المرشحة في مونديال ألمانيا؟

ـ ألمانيا الذي يلعب بميدانه، وأنجلترا وهولندا ثم هناك البرازيل الذي يعد الأقوى، فرنسا الذي يظل مخيفا عندما يلعب على وجه الخصوص بميدانه أما إسبانيا، فهو غالبا ما يخسر مبارياته ببساطة كبيرة.

زبيكنيف بونيك

ازداد في 3 مارس 1956 ببايد كوسيز

مكان اللعب : مهاجم

الفرقالتي لعب لها 1971 ـ 1975 : زافيزا بايدو كوسيز

1975 ـ 1982 : فيدزيف لودز

1982 ـ 1985 : جوفنتوس

1985 ـ 1987 : أس روما

الإنجازات :

ـ المرتبة : الثالثة في إطار الكرة الذهبية لعام 1982

ـ كأس أوروبا للفرق البطلة عام 1985

ـ كأس أوروبا للفرق الفائزة بالكأس عام 1984

ـ الكأس الممتازة عام 1985

ـ بطولة بولونيا : 1981 ـ 1982

ـ بطولة إيطاليا : 1984

ـ كأس إيطاليا : 1983 ـ 1986

ـ أحسن لاعب بولوني خلال القرن الماضي لعب 80 مباراة دولية ما بين (1976 ـ 1980) سجل خلالها 24 هدفا




تابعونا على فيسبوك