قال الوزير الأول إدريس جطو إنه سيزور مناطق متفرقة بالمغرب منذ بداية الأسبوع الجاري، ليتفقد محاضن تفقيس الدجاج ومراقبة جودة إنتاج الدواجن بالضيعات، نافيا أن يكون المغرب عرف حالة إصابة بمرض أنفلونزا الطيور، ومشددا على أن الوضع "تحت السيطرة".
ودعا جطو المغاربة، ضاحكا وهو يتناول وجبة غداء قرب "ضيعة نموذجية" في جماعة المناصرة القروية 15 كلم عن القنيطر، إلى الإقبال على تناول لحوم الدجاج بكثرة
وشدد جطو، على أنه "سيتم إخبار الرأي العام الوطني والدولي فورا وبدون تردد في حال ما إذا جرى تسجيل أي حالة للإصابة بأنفلونزا الطيور".
وقال في تصريح صحفي لـ "الصحراء المغربية" "إن الحكومة تلتزم بتعويض الكسابة إذا ما كان هناك خطر، وأن هناك عددا من التدابير المصاحبة للقطاع الذي يعرف الآن أزمة"
واعدا ممثلي الفدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بدعم معنوي من خلال زيارته غدا السبت لضيعات بنواحي برشيد وباجتماع يوم الاثنين المقبل لتدارس الوضع.
وحددت الفدرالية ،في بلاغ وزع على مشاركين في رحلة صحفية، نظمت أول أمس الأربعاء لضيعة دواجن بنواحي القنيطرة، خسائر القطاع في 556 مليون درهم خلال الخمسة أشهر المنصرمة، وأشار البلاغ إلى أن حجم الخسائر المالية في شهر فبراير الجاري بلغ 216 ميلون درهم.
واتهم مهنيون صحفا بنشر ما اسموه بـ "الأخبار الزائفة" حول نفوق أعداد من الطيور وربط ذلك باكتشاف حالات إصابة بالأنفلونزا، وهي الأخبار التي جعلت المستهلك يحجم عن استهلاك لحوم الدجاج، مما يجر العاملين في القطاع إلى الإفلاس التام.
وحرص جطو، الذي زار أيضا محمية سيدي بوغابة، أحد خطوط هجرة الطيور بين إفريقيا وأوروبا الواقعة على ضفاف بحيرة في منطقة رطبة بين مدينتي المهدية والقنيطرة، على التأكيد على أن المغرب يتوفر على الإمكانيات والوسائل التي تمكنه من التدخل في أي نقطة على صعيد التراب الوطني في حال إذا ما جرى تسجيل أي حالة.
وأكد الوزير الأول وجود مراقبة وصفها بـ "الدقيقة" للطيور المهاجرة والمناطق الرطبة التي تمر بها هذه الطيور، إضافة إلى تعبئة جميع المختبرات الوطنية لإجراء عمليات التشريح والتحاليل اللازمة.
وأعقب زيارة جطو للمنطقة، اجتماع للجنة الإقليمية لمحاربة أنفلونزا الطيور بالقنيطرة لدراسة سبل مواجهة المشاكل المحتملة والتدخل ضد أي ظهور إحصاء وتصنيف مزارع تربية الدواجن التقليدية والعصرية.