العاشري يحمي أوسكار

الجمعة 24 فبراير 2006 - 14:54
الحكم عبد الله العاشري

اعتبر الحكم عبد الله العاشري تصرف أوسكار خلال لقاء الرجاء واتحاد تواركة، مجرد "احتجاج عنيف"، ونفى أن يكون المدرب الأرجنتيني بصق في وجه الحكم المساعد محمد جا

عملية بصق أوسكار في وجه محمد جا، بسبب رفضه هدفا اعتبره الرجاوون مشروعا، مسألة واضحة ومؤكدة، وكل من تابع المباراة بمركب محمد الخامس لاحظ، الحركة "اللا أخلاقية" للمدرب الأرجنتيني، لكن الغريب أن القليل من وسائل الإعلام من تحدث في الأمر إن لم نقل أننا انفردنا بهذا الخبر، رغم أن جميع من تابع المباراة كان مستغربا للحركة التي قام بها أوسكار .

حتى أن أحد المصورين دخل في عراك مع زميل له، بسبب ما قام به مدرب الرجاء. بصق أوسكار على مساعد العاشري ظل حبيس ملعب محمد الخامس واختفى من تعليقات الزملاء في القناتين التلفزيتين، كما اختفى من مقالات أغلب الزملاء في الصحافة الوطنية المكتوبة.

أوسكار بصق بالفعل على محمد جا، لكن لماذا لم يذكر العاشري في تقريره عملية البصق، واكتفى بالإشارة إلى مجرد "احتجاج عنيف".

ما السبب الذي دفع بعض الصحافيين لعدم ذكر الواقعة، والاكتفاء بالقول إن الحكم العاشري ظلم الرجاء ورفض هدفا مشروعا وحرمه من نقطتين؟.

هل العاشري اقتنع فعلا بأنه ظلم الرجاء وأراد أن يغطي على خطأه؟ أم أن الجمهور وبعض المسيرين الذين تجمهروا أمام باب مستودع ملابس الحكام، أجبروه على فعل ذلك؟.

الأمر يبقى غامضا وبدون جواب، لكن الحقيقة الوحيدة أن أوسكار بصق في وجه الحكم، والعاشري تغاضى عن ذلك.

وللإشارة فإن أغلب الجماهير المغربية التي لم تتابع المباراة، التي لم تنقل مباشرة على شاشات التلفزة، ما زالوا يعتبرون الأمر مجرد إشاعة، والدليل تلك الحوارات الساخنة التي تدور في أحد المنتديات الكروية منتدى كورة مغربية، الذي يرفض بعض أعضائه تصديق ما قام به أوسكار.

يشار إلى أن الحكم العاشري، قال في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، إن التقرير الذي رفع إلى المجموعة الوطنية عن المباراة "أشرت فيه إلى أن المدرب أوسكار قام باحتجاج عنيف على الحكم المساعد فقط".

وكان عدد من محبي الفريق الأخضر، وبعض مسيريه من بينهم الكاتب العام مصطفى الحناوي، تجمهروا أمام مستودع ملابس الحكام، ووجهوا لهم كيلا من الشتائم، متهمين إياهم بالتحيز للفريق الضيف، كما طالبوا رجال الأمن الذين كانوا يحرسون باب المستودع بإخراج الثلاثي للثأر منه.

ولم يتمكن فيلوني من كبح جماح غضبه على قرارات حكم اللقاء، خاصة مع بداية الجولة الثانية، وتفجر سخطه بعد تسديدة لبيضوضان ارتطمت بالقائم ونزلت بمحاذاة خط المرمى، ليهتز الجمهور الرجاوي معتقدا أن الكرة تجاوزت خط المرمى. لكن قرار الحكم المساعد محمد جا بمواصلة اللقاء كان النقطة التي أفاضت الكأس، لتجتاح المدرجات موجات غضب عنيفة، مصحوبة بهتافات الجمهور الرجاوي الذي قال كل أنواع السب والقذف في حق جامعة كرة القدم.

وأمام الاحتجاجات الهستيرية لجمهور الرجاء، لم ينجح أوسكار في ضبط نفسه وتوجه بنرفزة وعصبية تجاه حكم الشرط وبصق عليه.

يذكر أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لا تعمل بنظام الفيديو لمراقبة تصرفات اللاعبين أو قرارات الحكام، وهو الأمر الذي يسمح لبعض اللاعبين والمدربين والأطر بالتصرف بشكل "لا أخلاقي" داخل رقعة الملعب.




تابعونا على فيسبوك