حوادث

الأربعاء 22 فبراير 2006 - 12:08

البراءة في قضية التحرش الجنسي


قضت المحكمة الابتدائية ـ القطب الجنحي ـ بالدارالبيضاء، أخيرا، ببراءة ثلاث متهمين في قضية للضرب والجرح بالسلاح الأبيض والتحرش الجنسي.

وأثيرت القضية، بناء على شكاية تقدم بها المشتكي م.ف لدى الشرطة، يؤكد فيها إصابته بجروح بارزة على مستوى حاجبه الأيمن وكدمة زرقاء على مستوى عينه اليمنى
وأدلى بشهادة طبية تبين مدة العجز في 30 يوما، بسبب تعرضه للضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، من طرف شقيقين يدعيان ع ب وي ب الذي كان يحمل عصا وأختهما وتدعى ح ب مباشرة بعد هذه الشكاية، تقدمت المدعوة ح ب بشكاية ضد المشتكي م
ف، تؤكد فيها تعرضها للعنف والتحرش الجنسي من طرف المشتكي، وأدلت بدورها بشهادة طبية توضح مدة العجز في 22 يوما.

وأوضح المشتكي م ف أمام الشرطة، أن المشتكية، تعتبر جارة له، إذ تقطن بالتجزئة نفسها، وتعيش في شقة لوحدها لكون زوجها مهاجرا بالديار الإيطالية.

وأكد أن سبب شكايتها ضده، لكونه طالبها باحترام نفسها في غياب زوجها
خاصة أنها في الفترة الأخيرة، باتت تصرفاتها تثير الشبهات، بسبب استقبالها المتكرر لغرباء بمنزلها.

وأنها تخبر كل من يستفسرها عن الأمر، بكونهم أبناء عمومتها, وأبلغ الشرطة أنها يومها، انهالت عليه بالسباب والشتائم ولم تكتف بذلك، بل نادت شقيقها ع
ب وي.

ب اللذين قاما بالاعتداء عليه بالضرب المشتكية أكدت أمام الشرطة وأثناء أطوار المحاكمة، أنه وفي الأيام الأخيرة قبل الحادث، كانت تتعرض من قبل المشتكي م
ف لتحرشات جنسية، لكونها تقطن بجانب شقته، مستغلا في ذلك غياب زوجها.

ويوم الحادث، أوضحت أنه وأثناء مصادفته لها بالدرج، فاجأها بكلمات نابية، متهما إياها باستقبال غرباء بشقتها، بل أكثر من ذلك، قام بالاعتداء عليها بالضرب, مما جعلها تقدم شكاية ضده.

وحول اعتداء شقيقيها على م ف، أكدت للمحكمة أنها مجرد شكاية "كيدية"للتملص من التهمة الموجهة إليه المتعلقة باستقبالها للرجال بشقتها، مضيفة أن الغرباء الذين تستقبلهم بشقتها، هم مجرد أطفال من أجل تلقينهم دروس خصوصية للتقوية، وتتراوح أعمارهم مابين 12 و14 سنة.

15 شهرا لمتهمي قضية "فقيه الكنترادا"



قضت المحمكة الابتدائية بابن سليمان في ملف ما أصبح يعرف بـ الفقيه الكنترادا، بحبس المتهم الرئيسي "ح أ"عشرة أشهر حبسا نافذا، وشريكه الفقيه "أ ج بثلاثة أشهر نافذة، والوسيط م ل بشهرين نافذة، و500 درهم غرامة لكل واحد منهم.

فيما أرغمت كلا من المتهمين "ح أ "و"أ ج" بتعويض الضحايا المطالبين بالحق المدني بما مجمله 42 ألف درهم
ويذكر أن "أ ج" المعروف "بفقيه الكنترادا" توبع بتهم النصب والاحتيال واستبداد أموال المواطنين مقابل تهجيرهم إلى دولة إسبانيا من أجل العمل بعقود صحيحة، فيما تابعت المحكمة المتهم الثالث "م ل" بتهمة المشاركة في النصب.

واعتبرت "ح أ" العقل المدبر لكل العمليات، بحكم شهادة المتضررين الذين أجمعوا على أنه تسلم منهم جوازات سفرهم ومبالغ مالية مختلفة كدفوعات عربون مقابل ترحيلهم لدولة إسبانيا من أجل العمل.

وأكد العديد من الضحايا، وأغلبهم من مدينة بوزنيقة والمناطق المجاورة لها، والذين جرى النصب عليهم، أن المتهم الثاني والملقب بـ "الفقيه"، كان يوهمهم بأن المتهم الرئيسي، صديق له، تعرف عليه بالعاصمة الرباط، وأنه يملك شركة سياحية، وباستطاعته تهجير كل من يريد العمل بالديار الإسبانية وفق عقود عمل مشروعة، ومقابل مبلغ حدده في 35 ألف درهم.




تابعونا على فيسبوك