اهتزت مدينة الاسكندرية بمصر، أخيرا، لحادث العجوز الذي قتل زوجته الشابة ورضيعها وقام بتقطيع جسديهما إلى أجزاء وسلقها على النار، بعد أن اعترفت له بخيانتها وعايرته بضعفه الجنسي.
كشف الزوج أثناء التحقيقات، أنه احتفظ بالجثتين يومين كاملين، وأن الزوجة كانت خادمة له قبل أن يعرض عليها الزواج الذي تم بسرعة رغم أنه أخبرها بعدم استطاعته أداء حقوقها الجنسية بسبب سنه المتقدمة.
وأمر قاضي المعارضات بحي المتنزه في مدينة الاسكندرية بتجديد حبس المتهم "شعبان مرسي حسن ـ 60 سنة ـ موظف متقاعد"، 15 يوما على ذمة التحقيقات.
كما أمر رئيس نيابة المنتزه بالتنقيب في أماكن مخلفات القمامة بحثا عن الجزء الذي تمكن المتهم من التخلص منه والخاص بزوجته الضحية رضا محمد ـ 30 سنة والتصريح بدفن الأشلاء المسلوقة التي تم العثور عليها داخل منزله، وباقي الأجزاء الموجودة بالثلاجة وهي عبارة عن الذراعين والأرداف ومعدة زوجته وأجزاء من لحم نجله الرضيع واسمه "بلال".
وقد انتابت المتهم حالة من اللامبالاة أثناء تمثيل جريمته والجزء الخاص بإلقاء قطع من الجثث بمنطقة العطارين، لكنه أصيب بحالة عصبية شديدة أثناء قيامه بالمعاينة وتمثيل طريقة سلق لحم نجله "بلال" بمنطقة العصافرة بحي المنتزه.
كشفت تحقيقات فريق البحث المشكل من مباحث العطارين والمنتزه برئاسة مدير مباحث الإسكندرية عن عدة مفاجآت، حيث تبين أن المتهم توفيت زوجته الأولى منذ فترة طويلة ولديه ولد يبلغ من العمر 28 عاما، وابنة تبلغ من العمر 35 عاما، يعيشان بعيدا عنه لارتباطهما بالزواج.
وقال للمحققون "إن القتيلة زوجته الثانية حضرت للعمل في مجال تنظيف منزله وإعداد الطعام كخادمه له بعد أن رشحها له أحد أصدقائه منذ خمس سنوات، لكونه ومنذ تقاعده وبلوغه سن الإحالة إلى المعاش، احترف العمل في مجال تصنيع أحواض السمك"
وأضاف المحققون "أنه عندما تزوج منها كان عمرها 25 عاما وقد صارحها بعدم قدرته على ممارسة العلاقات الزوجية لكبر سنه، إلا أنها لم تبد اهتماما كبيرا بهذه المسألة، بل اعترفت له بأنها قد تزوجت من قبل ثلاث مرات إحداها كان زوجا رسميا واثنتين عرفيا، وأنه سيكون الزوج الرابع".
وأدلى المتهم باعترافات مثيرة أمام مدير أمن الإسكندرية فقال : "تعرفت على زوجتي وشهرتها "جيهان" عام 1999 وبدأت اعتاد عليها وعلى تواجدها معي، وكنت أنفق عليها بسخاء، وعندما عرضت عليها الزواج رحبت على الفور بالرغم من فارق السن بيننا " 30 عاما" وعدم قدرتي على أية ممارسات زوجية، وأخبرتني بأنها تريد حياة هادئة بعد فشل زيجاتها الثلاث وانجابها لطفلين يمكثان مع والديهما بعيدا عنها، وهو ما جعلني أسارع بطلب يدها من أسرتها وكانت زيجة سريعة للغاية دفعت ثمنها غاليا فيما بعد".
وأضاف المتهم : "بعد بضعة شهور من الزواج أخبرتني بأنها حامل فتعجبت ولم أعترض وكتمت شكي في صدري بعد أن أكدت لي أنه طفلي، إلا أنني جاريت الأحداث حتى أنجبت "بلال" منذ أربعة أشهر".
واستطرد قائلا : "بدأ شكي يتحول إلى يقين، عندما فوجئت باستدعائها أكثر من مرة إلى مركز للشرطة قريب من المنزل الذي أقطن به، وتبين أنها قامت بعملية تزوير حيث أثبتت نسب نجلها البالغ من العمر خمس سنوات إلى اثنين من الرجال أحدهما زوجها السابق والآخر كانت على علاقة به، واستخرجت شهادتي ميلاد للطفل ونسبته لأب مختلف في كل شهادة".
وواصل المتهم اعترافاته "عندما واجهتها وحاصرتها أكثر من مرة فوجئت بها تقول لي إن الرضيع "بلال" ليس إبني هو الآخر وإنما ابن رجل ثان كانت على علاقة به أثناء زواجي بها فجن جنوني، وعند نومها قمت بخنق "بلال" بلا رحمة لكنها استيقظت فجأة وقامت لتبحث عنه فألقيته في وجهها جثة هامدة، فأخذت تصرخ بصورة هيستيرية تطلب النجدة".
ومضى في اعترافاته بقوله : "قمت بإحضار سكين المطبخ وسارعت بطعنها عدة طعنات ثم ذبحتها وشوهت وجهها وسحبتها إلى الحمام، وظللت على مدار يومين أقوم بتقطيع جثتها بثلاث سكاكين وساطور بأحجام مختلفة، ووضعت المعدة وأجزاء من الأرداف داخل الثلاجة تمهيداً لتوزيعها في مختلف أنحاء الإسكندرية، وأحضرت "حلة كبيرة" ومزقت لحم الرضيع "بلال" إلى قطع صغيرة وسلقتها وكنت ألقي بها في حوض الحمام، أما عظامه فقد ألقيت بها بعد سلقها لكلاب الشارع.
وبدأت في عملية سلق ذراعي وساقي زوجتي تمهيدا للتخلص منها بالطريقة نفسها، ثم بدأت مرحلة التخلص من الأجزاء التي واجهت صعوبة في تقطيعها وسلقها وهي منطقة الحوض والأرداف، وتخلصت بالفعل من قطعة من منطقة الأرداف وعندما عاودت المحاولة من جديد للتخلص من الرأس سقطت في يد الشرطة.
في البداية حاولت الإنكار بدعوى وفاة زوجتي بصورة طبيعية وخوفي من أهلها ولكن كذبتي لم تلق طريقها الصحيح نظرا لوجود باقي الجثة في منزلي".
وأخيرا قال : "كان عدم اختلاطي بالناس هو فرصتي لأكمال باقي جريمتي دون أن يشعر بي أحد".
ولم يظهر القاتل أي ندم على جريمته مضيفا "لم أكن استطيع العيش مع طفل أشك في نسبه، كما أن معايرتها المستمرة لي بضعفي الجنسي شكلت عقدة حياتي، ولم أكن سأسمح لها بخداع المزيد من الرجال أو بنسب الطفل من جديد لرجل آخر".