بداية محاكمة البصري ومن معه أمام استئنافية القنيطرة

الثلاثاء 17 يناير 2006 - 13:04

علمت "الصحراء المغربية" من مصادر قضائية، أن قاضي التحقيق لدى استئنافية القنيطرة، أنهى، أخيرا، التحقيق الإعدادي التفصيلي مع المتهم الرئيسي في قضية القتل العمد، إدريس البصري ومن معه ويتعلق الأمر بكل من المتهمين مصطفى الزهير ومنصور الرامي ومحمد الأكحل المتا

أكدت المصادر القضائية ذاتها، أن قاضي التحقيق، أحال على أنظار غرفة الجنايات، ما خلص إليه التحقيق الإعدادي مع الأظناء الأربعة المجودين جميعهم رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المدني بالقنيطرة مند مطلع شهر ماي الماضي. ورجحت المصادر نفسها، أن تبرمج غرفة الجنايات باستئنافية القنيطرة بدء محاكمة المتهمين في القضية إدريس البصري ومن معه خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك وفق مقتضيات قانون المسطرة الجنائية الجاري بها العمل في المغرب. وكانت هيئة الدفاع عن المتهم الرئيسي في قتل عبد اللطيف القليعي عمدا، ورميه في إحدى الحدائق العمومية لمدينة سوق الأربعاء الغرب إدريس البصري، قد تقدمت إلى قاضي التحقيق خلال مختلف مراحل التحقيق الإعدادي، بطلب الإفراج المؤقت عن هذا الأخير، ومتابعته في حالة سراح مقيد، بناء على الفصل 179مع مراعاته الالتزام بالامتثال للالزامات الواردة في نص المادة 178من قانون المسطرة الجنائية. وأضافت المصادر ذاتها، أن قاضي التحقيق رفض التماس الدفاع القاضي بتوجيه ملف طلب لإفراج المؤقت عن البصري إلى النيابة العامة لتقديم ملتمساتها بشان تمتيع المتهم إدريس البصري بهذا الامتياز داخل الأجل المحدد بموجب بعض البنود والفصول الواردة في المسطرة الجنائية المعدلة أخيرا.

وأوضحت المصادر عينها، أن قاضي التحقيق سبق وأن اعتمد على المادة 182من القانون المذكور لاستصدار أمره إلى رئيس مؤسسة السجن المدني لتسلم المتهم إدريس البصري ومن معه من متورطين في هذا الملف، بتهم السكر العلني والمشاركة في ارتكاب جريمة قتل واعتقاله اعتقالا احتياطيا.

وأبرزت المصادر نفسها، أن المتهم في القضية إدريس البصري جدد إنكاره أمام قاضي التحقيق لقيامه بارتكاب جريمة القتل، وبرائته مما هو متابع من أجله، وهي التهم التي تكيف وفق قانون الجزاء المغربي ضمن الجرائم المنصوص على عقوبتها جنائيا. ولم ينفي البصري عند استنطاقه تفصيليا، علاقته بالضحية الذي قضى رفقته ساعات طويلة ليلة الحادث المأساوي، التي طلع نهارها على الضحية عبد اللطيف القليعي وهو جثة هامدة مهملة في حديقة عمومية وسط مدينة سوق الأربعاء الغرب.


وحسب تصريحات المشتبه فيهم وقتئذ إدريس البصري ومن معه، الموثقة في محاضر الضابطة القضائية فإن الضحية كانت تربطه بالمتهم الرئيسي علاقة توجت ليلة مقتله باحتساء كميات من الخمر "الو سكى" بشكل جماعي على متن سيارة المتهم الرئيسي إدريس البصري، الذي أكد أنه كان يستعملها للنقل السري بين سوق الأربعاء الغرب ومنطقة سوق الثلاثاء. وتضيف تصريحات المتابعين في ملف القضية الواردة في محاضر الضابطة القضائية، أن المتهم إدريس البصري نشب بينه وبين الضحية نقاش تحول إلى ملاسنات حادة ثم تطورت إلى تبادل لعبارات السب والشتم، الشيء الذي جعل المتهم الرئيسي إدريس البصري يفقد أعصابه تحت تأثير الخمر و يهم بدفع الهالك عبد اللطيف القليعي إلى مؤخرة السيارة.

وجاء تحريك سلطات البحث والتحري الدعوى العمومية ضد المتهم الرئيسي في القضية إدريس البصري ومن معه في مقتل عبد اللطيف القليعي حسب مصادر متطابقة بناء على تلقي مصالح الشرطة لخبر العثور على جثة مهملة بالحديقة العمومية لمدينة سوق الأربعاء الغرب بادية عليها اثار العنف على مستوى الرأس. وجرى الاستماع إلى المشتبه فيه عندئذ بارتكاب هذا الفعل الجرمي إدريس البصري من قبل الضابطة القضائية بالقنيطرة في حالة اعتقال حيث أنكر المنسوب إليه بخصوص الجريمة الرئيسة الشيء الذي جعل السلطات البحث والتحري عن الجرائم تضع المشتبه فيه الأول وقتها إدريس البصري تحت الحراسة النظرية لمدة ثمان وأربعين ساعة. ليحال على أنظار النيابة العامة من أجل استكمال البحث التمهيدي.

ويتابع إدريس البصري ليس رجل سطات وزير الداخلية السابق ولكن رجل سوق الأربعاء الغرب ومن معه، مصطفى الزهير، منصور الرامي، محمد الأكحل، الموجودين رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المدني بالقنيطرة بتهمة ارتكاب جريمة القتل العمد والمشاركة فيها والسكر العلني.




تابعونا على فيسبوك