يوسف حجي

مهاجم بألف رئة

السبت 18 فبراير 2006 - 17:55
يوسف حجي

استعاد اللاعب الدولي المغربي يوسف حجي ثقته بنفسه بعد خلافه مع مدرب فريقه رين الذي كان سبق وأشرف على تدريبه ضمن صفوف فريق نانسي، واستعاد بالتالي رسميته التي لاتناقش وإن كان تسبب في إصابة حارس مرمى فريق بوردو في مباراة الدورة الماضية في رأسه.

يوسف حجي مبدع كرة القدم والذي يسير على خطى شقيقه مصطفى حجي لاعب فريق اينسبروك المنتمي لأندية الدرجة الثانية بالدوري الألماني، كان قاب قوسين أو أدنى من مغادرة فريق رين الذي انضم إليه هذا الموسم قادما من فريق باستيا بسبب خلافه مع المدرب الروماني لازلو بولوني، ولم تترك بعض الفرق الفرصة تمر دون أن تخاطب وده، منها فريقه الأول نانسي وفريق بورسموث الأنجليزي، إلا أن إدارة النادي تمسكت به في حين تنتظر شفاء زميله المدافع الصلب عبد السلام وادو الذي عبر بدوره عن رغبته في تغيير الأجواء.

كان فريق نانسي شبه حضانة بالنسبة لأسرة حجي فبعد الشقيق الأكبر مصطفى جاء دور يوسف وينتظر الكل دور إبراهيم الذي يتوقع له مصطفى مستقبلا زاهرا، حيث كان قال في حديث سابق لـ "الصحراء المغربية": "أعتقد أنه سيكون أحسن أشقائه في لعبة كرة القدم، ميزته قوة اندفاعه ومراوغاته الجميلة".

ولفريق نانسي حكاية مؤلمة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فهو لم ينس أن دعواتها المتكررة لمصطفى كانت السبب المباشر في نزوله لدوري الدرجة الثانية، لذلك كان يماطل في الترخيص ليوسف بالانضمام لتعزيز صفوف منتخب الأسود، وبعده منصف زرقة.

لم يرفض يوسف بتاتا العيش في جلباب شقيقه فهما معا ولدا بالمغرب قبل أن تحط أسرتهما الرحال بـ "كروتزوالد"القريبة من الحدود الألمانية، واكتشف كرة القدم ضمن الملاعب البلدية بالمنطقة، وحرق يوسف جميع المراحل، حيث التحق بمركز تكوين فريق نانسي في سن السابعة عشرة، ولفت أنظار مدربه الحالي الذي ألحقه في سن الثامنة عشرة بالفريق الأول ووقع أول عقد احترافي في مسيرته الكروية، ولعب أول مباراة رسمية أمام فريق سانتيتيان في الثاني عشر من شهر دجنبر عام 1999 .

ويعترف يوسف بأن قدوته في ميدان كرة القدم لم يكن سوى شقيقه مصطفى : "كنت من أشد المعجبين به، وتابعت مبارياته مع المنتخب الوطني ولم يكن عمري أنذاك يتجاوز الرابعة عشرة، كنت فخورا بمشاركته في كأس العالم بالولايات المتحدة الأميركية عام 1994".

كان يوسف على وشك الانضمام لفريق ميتز في دوري الدرجة الأولى بعد نزول فريقه نانسي لأندية الدرجة الثانية، لكنه في الوهلة الأخيرة تدخل اللاعب السابق للمنتخب الوطني إسماعيل التريكي الذي نصح مسؤولي نادي باستيا بضرورة التعاقد معه، ورسم كل علامات التألق برغم معاناته من العنصرية الزائدة لمشجعي الفريق، حيث هدد في مناسبات عدة بالرحيل في حال استمر الوضع على ماهو عليه، ومع نزوله للقسم الثاني فضل تغيير الأجواء والانضمام لفريق رين بطلب من زميله وصديقه عبد السلام وادو.




تابعونا على فيسبوك