لكم أثار ديننا الإسلامي المقدس، من الحقد في نفوس أعدائه.
هؤلاء الأعداء الذين يستغلون كل الفرص للطعن فيه واستفزاز مشاعر المسلمين، كان آخر هذا الاستفزاز ما قامت به تلك الصحيفة الدانمركية القذرة التي نشرت رسومات المسابقة التي نظمت لأحسن كاريكاتور يمكنه أن يمس هذا الدين الاسلامي في العمق، ولم تجد فكرة أحقر من تجسيد نبينا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أشرف خلق الله، وأظهرهم، خاتم الأنبياء.
كل هذا لأن هذا المجتمع المريض الملحد، والذي يعاني من كافة الأزمات والأمراض النفسية فقط لأنه مجمتع لا يعرف الله ولا دين له، بل ديانته الوحيدة هي تلك الحرية المزعومة التي لاحدود لها والتي باسمها يمارسون كل أنواع الشذوذ وكل الأفعال المشينة التي حرم الله وحرمتها كتبه السماوية، وآخرها القرآن الكريم الذي أرسله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
وهو الكتاب الذي لم تبعثر منه أي كلمة، ولم يحرف بل حفظته الأيادي الآمنة التي رأت فيه الحق والهدى إلى الطريق السوي، لقد خرقت الصحيفة الدانمركية حدود التعبير والحرية، بتنظيمها هذه المسابقة الدنيئة، التي شارك فيها 100 جاهل اختير ت منهم رسومات 12 واحدا ونشرتها الجريدة على صفحاتها .. لكن تم نبذ هذا التصرف المشين من جميع الدول الإسلامية، وهذا بطبيعة الحال لم يرق لهم في الدانمارك ولا في الدول التي تشبهها إلحادا، واعتبروا رد فعل المسلمين غير مبرر. وكما يقول المثل "تنتهي حريتك عندما تمس حرية الآخرين".
أعتقد أن العنف لن يجدي مع هذا القوم الكافر، لأن أفكارهم ستبقى هي هي، لكن لو تمسك المسلمون، في أي بلد كان، بدينهم بشكل صحيح، لما استطاع أحد أن ينكل بهم لأنهم سيجدونهم متحدين متآزرين متمسكين بالله والقرآن والنبي والسنة، بدل التشتت والفرقة التي نشهدها الآن، إن للإسلام رب يحميه وللرسول الكريم الجنة والمقام المحمود، والكافرون مأواهم النار هم فيها خالدون بإذن الله
فلنستغفر الله من كل ذنب عظيم : "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" صدق الله العظيم.
عصام مشنوع
إعدادية النجد الدارالبيضاء
قالت لي الفراشة
أحدهما ليل،
يغلق حوانيته
بعدما اشتريت منه مصباح الحلم
لكنه باعني غبش الخيبة
وثانيهما فجر،
يغسل أطراف القلب
بعرق الجبين
وبينهما
لازلت فراشة
من دون ربيع
نص: خديجة موادي ـ الدارالبيضاء
دم لخلد الصفح صحوا رضاه
"مصطفى" ذا النفي من تداع
نشوة الآفاق حين الأقاصي
دعك من بوح تماهى اصطفاء
وانتشي سر القوافي بعطر
قد علمت الشعر في الجرح نبض
نطق ذكرى أبصرتها الضفاف
إن تكن في العوادي صلاة
والسدى رصد لدينا رداء
واختلي الحسنى،وجمل سناه
يحتمي صمتا تسامت رؤاه
تبحر بالعين وهي الشفاه؟؟
خانه الإخفاق ذاك المتاه
رقه حزن جميل ثراه
وانتقام "للأنا"، ومذ غواه
والسماء، والعلا، وماستواه
قلت : "ذا نفينا منتهاه
" منته أنفاسنا،،، مصطفاه
ياجميلا همسه والغناء سل لقانا : "كيف غنى مناه؟"
المحجوب محمد المحجوب سناح
البيضاء الألفة
أهدي هذه القصيدة إلى التي سكنت روحي وجسدي وأعطتني الدفء والحنان فصارت الملجأ الأول والأخير "رشيدة"
أنتي والله يلا أنتي نتي نارك فقلبي قوية
زايداني حلام شقية
بالله عليك أنا مخلوق
والروح فيا ؟
أنتي علاش هجرتي
وتركتني لمراير وحرالكية ؟
أنا ليك ونتي ليا
على صفحة لكتاب
ومواجي لعاتية مجلية
أنتي والله يلا انتي
أنا عارفك كنبغيني
أنت عارفة كنبغيك
علاش هاذ القسوة
ونتي عارفة مابيا
هجرتي وتركتي حالتي مشفية
من بعد قصة ما كانت مخفية
واليوم هاشمعتنا مطفية
ودموعي عليك مرمية
عارفة محنتي محنة
وعليك ما مخفية
وناشافت حر الكاس
ومعاه كل بلية
علاش تزيدني فقلبي حر الشية
وهول الفراق حالتي ماجلية
وأنتي والله يلا أنتيا
عارفة ظروفي وحكايتي اللي بيا
أنا ليك ونتي لي
يالزين الغالي عليا
أنتي والله يلا أنتي
جمع بينا المكتاب والقسمية
ويام جميلة ماليها سمية
أنا ليك ونتي ليا
وقلبي ونتي ليا
وقلبي ف دروب مجلية
ماصاب غرامو اللي راح بين عينيا
هذا حالي صرت ورقة مطوية
الشاعر الزجال نصر الدين خيامي عضو منتدى الشعراء الشباب/ مراكش 2006 /
الدارالبيضاء